Lewati ke konten

Kitab: Minhatul Bari · Pengarang: زكريا الأنصاري

Baca Juz 6, halaman 354

  1. ٥٩ - كتاب بدء الخلق
  2. ٩ - باب صفة أبواب الجنة

وفي نسخة (يتراءون) بحذف الثانية. (الغابر) بمعجمة وموحدة، أي: الماضي الذاهب الذي تدلى للغروب، أو الباقي في الأفق بعد انتشار ضوء الفجر، وإنما ينتشر في ذلك الوقت الكوكب الشديد الإضاءة (بلى) في نسخة: "بل" أي: بلى أو بل. (يبلغها رجال آمنوا بالله وصدقوا المرسلين) فإن قلت: فلا يبقى في غير الغرف أحد؛ لأن أهل الجنة كلهم مؤمنون مصدقون بالرسل، قلت: ممنوع إذ المصدقون بجميع الرسل إنما هم أمة محمد ﷺ، فيبقى أمة غيره من سائر الأنبياء في غير الغرف.

٩ - بَابُ صِفَةِ أَبْوَابِ الجَنَّةِ

وَقَال النَّبِيُّ ﷺ: "مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الجَنَّةِ" فِيهِ عُبَادَةُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.

(باب: صفة أبواب الجنة) أي: بيان ذكر أبوابها فأراد بصفتها ذكرها، وقيل: أراد بها تسميتها كتسمية أحدها ريانا (دعي من باب الجنة) في رواية مرَّت في الصيام " دعي من أبواب الجنة" وفي أخرى مرَّت في الجهاد "ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد" (١)، (فيه) أي: في الباب. (عبادة) أي: ابن الصامت. (عن النبي ﷺ) أشار به إلى خبر: "من شهد: أن لا إله إلا الله" إلى آخره؛ "أدخله الله من أبواب الجنة الثمانية أيها شاء" (٢).

Rujukan halaman ini: منحة الباري بشرح صحيح البخاري، ج 6، ص 354 (SanadKitab #18106, hlm. urut 3515)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.