(﴿وَنُنْشِئَكُمْ﴾) يعني في قوله تعالى: ﴿وَنُنْشِئَكُمْ فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ أي: (في أي خلق نشاء).
(﴿نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ﴾) يعني في قوله تعالى: ﴿ونَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ﴾ [البقرة: ٣٠] أي: (نعظمك).
(وقال أبو العالية) هو رفيع بن مهران الرياحي.
﴿فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ﴾ (فهو) أي: معنى الكلمات.
﴿رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ ولا معنى للفاء في (فهو) وكانه ذكرها في مقابلة ذكرها في (فتلقى).
(﴿فأزَلَّهُمَا﴾) أي: في قوله تعالى: ﴿فَأزلَّهُمَا الشَّيطانُ عَنها﴾ معناه: (فاستزلهما) أي: دعاهما إلى الذلة وضمير (عنها) للجنة، وقيل: للشجرة، أي: بسببها.
(و ﴿يَتَسَنَّه﴾) أي: في قوله تعالى: ﴿فَانْظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ﴾ معناه: (يتغير).
(﴿ءَاسِنٍ) أي: في قوله تعالى: ﴿فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ﴾ معناه: (متغير)، (والـ ﴿مسنون﴾) أي: في قوله تعالى: ﴿مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ﴾ [الحجر: ٢٦] معناه: (المتغير).
(﴿حمأ﴾) أي: في الآية المذكورة. (جمع حمأة وهو الطين المتغير).
(﴿يَخْصِفَانِ﴾) أي: في قوله تعالى: ﴿وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ﴾ معناه: (أخْذُ) أي: آدم وحو اء (الحصاف ﴿مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ﴾، يؤلفان