Lewati ke konten

Kitab: Minhatul Bari · Pengarang: زكريا الأنصاري

Baca Juz 7, halaman 281

  1. ٦٤ - كتاب المغازي
  2. ٢٠ - باب ﴿إذ تصعدون ولا تلوون على أحد والرسول يدعوكم في أخراكم فأثابكم غما بغم لكيلا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم والله خبير بما تعملون﴾ [آل عمران: ١٥٣]

(باب ﴿إِذْ تُصْعِدُونَ﴾) أي: تذهبون كما سيأتي. (﴿وَلَا تَلْوُنَ عَلَى أَحَدٍ﴾) أي: ولا تلتفتون وتعرجون عليه. (﴿وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ﴾) أي: يقول: إليَّ عباد الله، إليَّ عباد الله (﴿فَأَثَابَكُمْ﴾) أي: فجازاكم. (﴿غَمًّا﴾) أي: بالهزيمة. (﴿بِغَمٍّ﴾) أي: بسبب غمكم الرسول بالمخالفة. (﴿لكَيْلَا﴾) متعلق بـ (عفا) أو بـ (أثابكم) فـ (لا) زائدة. (﴿تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ﴾) أي: من الغنيمة. (﴿وَلَا مَا أَصَابَكُمْ﴾) أي: من القتل والهزيمة. (﴿وَاللهُ خَبِيُر بِمَا تَعْمَلُونَ﴾) ذكر الآية تامة، وفي نسخة: " ﴿إذْ تُصْعِدُون﴾ إلى ﴿بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ " (تصعدون) معناه: (تذهبون). (أصعد وصعد فوق البيت) أشار به إلى أن (أصعد وصعد) بكسر العين بمعنى واحد قيل: (أصعد) بمعنى: ذهب، (وصعد) بمعنى: ارتفع يقال: أصعد في الوادي، وصعد في الجبل. وقوله: (﴿تُصْعِدُونَ﴾) إلى آخره ساقط من نسخة.

٤٠٦٧ - حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، قَال: سَمِعْتُ البَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ ﵄، قَال " جَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى الرَّجَّالةِ يَوْمَ أُحُدٍ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جُبَيْرٍ، وَأَقْبَلُوا مُنْهَزِمِينَ فَذَاكَ: إِذْ يَدْعُوهُمُ الرَّسُولُ فِي أُخْرَاهُمْ".

[انظر: ٣٠٣٩ - فتح: ٧/ ٣٦٤]

(عمرو) أي: ابن خالد (زهير) أي: ابن معاوية. (أبو إسحاق) هو عمرو بن عبد الله السبيعي. ومرَّ الحديث في باب: صفة إبليس (١).

- بَابُ

﴿ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا يَغْشَى طَائِفَةً مِنْكُمْ وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الحَقِّ ظَنَّ الجَاهِلِيَّةِ

Rujukan halaman ini: منحة الباري بشرح صحيح البخاري، ج 7، ص 281 (SanadKitab #18106, hlm. urut 4099)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.