Lewati ke konten

Kitab: Minhatul Bari · Pengarang: زكريا الأنصاري

Baca Juz 7, halaman 282

  1. ٦٤ - كتاب المغازي
  2. ٢٠ - باب ﴿إذ تصعدون ولا تلوون على أحد والرسول يدعوكم في أخراكم فأثابكم غما بغم لكيلا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم والله خبير بما تعملون﴾ [آل عمران: ١٥٣]

يَقُولُونَ هَلْ لَنَا مِنَ الأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ يُخْفُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ مَا لَا يُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَاهُنَا قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ القَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾ [آل عمران: ١٥٤]

(باب) ساقط من نسخة. (﴿ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الغَمِّ أَمَنَةً﴾) أي: أمنًا. (﴿نعاسًا﴾) بدل من ﴿أَمَنَةً﴾. (﴿يَغْشَى طَائِفَةً مِنْكُمْ﴾) هم المؤمنون. (﴿وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ﴾) أي: حملتهم على الهم فلا رغبة لهم إلا نجاتها دون النبي وأصحابه فلم يناموا وهم المنافقون. (﴿يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الحَقِّ﴾) غير الظن الحق. (﴿ظَنَّ الجَاهِلِيَّةِ﴾) أي: كظنهم حيث اعتقدوا أن النبي قتل أو لا ينُصر. (﴿هَلْ﴾) أي: ما. (﴿لَنَا مِنَ الأَمْرِ﴾) أي: النصر الذي وعدناه (﴿مِن شَيءٍ﴾) (من) زائدة. (﴿يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَاهُنَا﴾). بيان لما قبله. (﴿وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ﴾) أي: ليختبر. (﴿مَا فِي صُدُورِكُمْ﴾) أي: قلوبكم. (﴿وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾) ذكر الآية كلها، واقتصر في نسخة على قوله: " ﴿ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا﴾ ".

٤٠٦٨ - وقَال لِي خَلِيفَةُ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ ﵄، قَال: "كُنْتُ فِيمَنْ تَغَشَّاهُ النُّعَاسُ يَوْمَ أُحُدٍ حَتَّى سَقَطَ سَيْفِي مِنْ يَدِي مِرَارًا يَسْقُطُ وَآخُذُهُ وَيَسْقُطُ فَآخُذُهُ".

[٤٥٦٢ - فتح: ٧/ ٣٦٥]

(خليفة) أي: ابن خياط.

Rujukan halaman ini: منحة الباري بشرح صحيح البخاري، ج 7، ص 282 (SanadKitab #18106, hlm. urut 4100)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.