Lewati ke konten

Kitab: Minhatul Bari · Pengarang: زكريا الأنصاري

Baca Juz 7, halaman 647

  1. ٦٥ - كتاب التفسير
  2. ٦ - سورة الأنعام
  3. ٤ - باب قوله: ﴿ويونس ولوطا وكلا فضلنا على العالمين﴾ [الأنعام: ٨٦]

(هذا أهون) أي: لأن الفتن بين المخلوقين وعذابهم أهون من عذاب الله. (أو هذا أيسر) شك من الراوي.

٣ - باب ﴿وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ﴾ [الأنعام: ٨٢]

(باب: ﴿وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ﴾ أي: بشرك.

٤٦٢٩ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ﵁، قَال: "لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿وَلَمْ يَلْبِسُوا﴾ [الأنعام: ٨٢] إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ قَال أَصْحَابُهُ: وَأَيُّنَا لَمْ يَظْلِمْ؟ فَنَزَلَتْ: ﴿إِنَّ الشِّرْكَ﴾ [لقمان: ١٣] لَظُلْمٌ عَظِيمٌ.

[انظر: ٣٢ - مسلم ١٢٤ - فتح ٨/ ٢٩٤]

(عن سليمان) أي: ابن مهران الأعمش.

(عن إبراهيم) أي: النخعي. (عن علقمة) أي: ابن قيس النخعي.

(عن عبد الله) أي: ابن مسعود ﵁ ومرَّ الحديث بشرحه في كتاب: الإيمان (١).

٤ - باب قَولِه: ﴿وَيُونُسَ وَلُوطًا وَكُلًّا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالمِينَ﴾ [الأنعام: ٨٦]

(باب: قوله) لفظ: (قوله) ساقط من نسخة. (﴿وَيُونُسَ وَلُوطًا﴾)

أي: ابن هاران. ﴿وَكُلًّا﴾ أي: منهما وممن ذكر قبلهما. ﴿فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالمِينَ﴾ أي: بالنبوة.

٤٦٣٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي العَالِيَةِ، قَال: حَدَّثَنِي ابْنُ عَمِّ نَبِيِّكُمْ، يَعْنِي ابْنَ عَبَّاسٍ ﵄،

Rujukan halaman ini: منحة الباري بشرح صحيح البخاري، ج 7، ص 647 (SanadKitab #18106, hlm. urut 4463)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.