٤٦٩٧ - حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ المُنْذِرِ، حَدَّثَنَا مَعْنٌ، قَال: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَال: "مَفَاتِحُ الغَيْبِ خَمْسٌ لَا يَعْلَمُهَا إلا اللَّهُ: لَا يَعْلَمُ مَا فِي غَدٍ إلا اللَّهُ، وَلَا يَعْلَمُ مَا تَغِيضُ الأَرْحَامُ إلا اللَّهُ، وَلَا يَعْلَمُ مَتَى يَأْتِي المَطَرُ أَحَدٌ إلا اللَّهُ، وَلَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ، وَلَا يَعْلَمُ مَتَى تَقُومُ السَّاعَةُ إلا اللَّهُ.
[انظر: ١٠٣٩ - فتح: ٨/ ٣٧٥]
(معن) أي: ابن عيسى القزاز (مفاتيح الغيب خمس ..) إلخ مرَّ بشرحه في الاستسقاء وفي سورة الأنعام (١). وقوله: (المطر) فاعل يأتي و (أحد) فاعل (٢).
١٤ - سورة إِبْرَاهِيمَ
قَال ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿هَادٍ﴾ [الرعد: ٧]: "دَاعٍ" وَقَال مُجَاهِدٌ: ﴿صَدِيدٌ﴾ [إبراهيم: ١٦]: "قَيْحٌ وَدَمٌ" وَقَال ابْنُ عُيَيْنَةَ: ﴿اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ﴾ [المائدة: ٢٠]: "أَيَادِيَ اللَّهِ عِنْدَكُمْ وَأَيَّامَهُ" وَقَال مُجَاهِدٌ: ﴿مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ﴾ [إبراهيم: ٣٤] "رَغِبْتُمْ إِلَيْهِ فِيهِ"، ﴿يَبْغُونَهَا عِوَجًا﴾ [الأعراف: ٤٥]: "يَلْتَمِسُونَ لَهَا عِوَجًا"، ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ﴾ [إبراهيم: ٧]: "أَعْلَمَكُمْ، آذَنَكُمْ" ﴿رَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ﴾: "هَذَا مَثَلٌ، كَفُّوا عَمَّا أُمِرُوا بِهِ"، ﴿مَقَامِي﴾ [يونس: ٧١]: "حَيْثُ يُقِيمُهُ اللَّهُ بَيْنَ يَدَيْهِ"، ﴿مِنْ وَرَائِهِ﴾ [إبراهيم: ١٦]: "قُدَّامَهُ جَهَنَّمُ"، ﴿لَكُمْ تَبَعًا﴾ [إبراهيم: ٢١]: "وَاحِدُهَا تَابِعٌ مِثْلُ غَيَبٍ وَغَائِبٍ"،