﴿بِمُصْرِخِكُمْ﴾ [إبراهيم: ٢٢]: "اسْتَصْرَخَنِي اسْتَغَاثَنِي"، ﴿يَسْتَصْرِخُهُ﴾ [القصص: ١٨]: "مِنَ الصُّرَاخِ" (وَلَا خِلال): "مَصْدَرُ خَاللْتُهُ خِلالًا، وَيَجُوزُ أَيْضًا جَمْعُ خُلَّةٍ وَخِلالٍ"، ﴿اجْتُثَّتْ﴾ [إبراهيم: ٢٦]: "اسْتُؤْصِلَتْ".
(سورة إبراهيم) قوله: (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ باب) ساقط من نسخة. (﴿هاد﴾) أي: (داع) لا وجه لذكره هنا إذ هو في سورة الرعد وكان ذكره هنا في بعض النساخ. (﴿صَدِيدٍ﴾) أي: (قيح ودم) (﴿مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ﴾) أي: (دعيتم إليه فيه). (﴿تَبْغُونَهَا عِوَجًا﴾) أي: (تلتمسون بها) عدة. (﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ﴾) أي: (أعملكم: آذنكم) فسر بهما (تأذن) وأحدهما كان في التفسير والأَوْلَى الاقتصار على الأول ويؤيده أن في نسخة: "ربكم" بدل (آذنكم). (﴿مِنْ وَرَائِهِ﴾) أي: (قدامه). (استصرخني) المأخوذ من قوله تعالى: ﴿مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ﴾ أي: (استغاثني)، وقوله: (﴿بِمُصْرِخِكُمْ﴾) إلى قوله: (من الصراخ) ساقط من نسخة. (﴿اجْتُثَّتْ﴾) أي: (استؤصلت).
١ - بَابُ قَوْلِهِ: ﴿كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ (٢٤) تُؤْتِي أُكْلَهَا كُلَّ حِينٍ﴾ [إبراهيم: ٢٤، ٢٥]
(باب) ساقط من نسخة (﴿كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّماء * تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ﴾) أي: كل وقت أقته الله لإثمارها، وقوله: (﴿وَفَرْعُهَا﴾) إلخ ساقط من نسخة.
٤٦٩٨ - حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄، قَال: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَال: "أَخْبِرُونِي بِشَجَرَةٍ تُشْبِهُ أَوْ: كَالرَّجُلِ المُسْلِمِ لَا يَتَحَاتُّ وَرَقُهَا، وَلَا وَلَا وَلَا تُؤْتِي أُكْلَهَا