بَيْنَكُمْ﴾ [النحل: ٩٢]: "كُلُّ شَيْءٍ لَمْ يَصِحَّ فَهُوَ دَخَلٌ" قَال ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿حَفَدَةً﴾ [النحل: ٧٢]: "مَنْ وَلَدَ الرَّجُلُ، السَّكَرُ مَا حُرِّمَ مِنْ ثَمَرَتِهَا، وَالرِّزْقُ الحَسَنُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ" وَقَال ابْنُ عُيَيْنَةَ، "عَنْ صَدَقَةَ"، ﴿أَنْكَاثًا﴾ [النحل: ٩٢]: "هِيَ خَرْقَاءُ، كَانَتْ إِذَا أَبْرَمَتْ غَزْلَهَا نَقَضَتْهُ" وَقَال ابْنُ مَسْعُودٍ: الأُمَّةُ مُعَلِّمُ الخَيْرِ، [وَالقَانِتُ المُطِيعُ].
(سورة النحل) أي: بيان ما جاء فيها (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) ساقط من نسخة (﴿رُوحُ الْقُدُسِ﴾) هو جبريل ﵇ والإضافة فيه بيانيه (﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ (١٩٣)﴾) ذكره استشهادًا لصحة تفسير: (﴿رُوحُ الْقُدُسِ﴾) بجبريل، وردًّا لما قيل: إنه الاسم الذي كان عيسى يحيي به الموتى (١). (قال ابن عباس): ﴿يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ﴾ أي: (تتهيأ) هو قريب من قول غيره أي: تتميل وقوله: (قال ..) إلخ ساقط من نسخة. ﴿سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا﴾ أي: (لا يتوعر عليها مكان سلكته) (﴿وذللا﴾) جمع ذلول: حائل من السيل أي: مسخرة لك فلا تعسر عليك، وإن توعرت، أو من الضمير في (اسلكي) أي: منقادة لما يراد منك بمعنى أن أهلها ينقلونها من مكان إلى مكان. (﴿فِي تَقَلُّبِهِمْ﴾) أي: (اختلافهم) (﴿تُسِيمُونَ﴾) أي: (تريحون) (﴿شَاكِلَتِهِ﴾) أي: (ناحيته) لا مناسبة له هنا مع أنه إنما هو في سورة الإسراء (﴿تَمِيدَ﴾) في قوله تعالى: ﴿أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ﴾ أي: (تكفأ) بتشديد الفاء والهمزة أي: تقلب (﴿مُفْرَطُونَ﴾) أي: (منسيون) أي: متروكون في النار. (﴿قَصْدُ السَّبِيلِ﴾) أي: البيان، أي: بيان طريق الحكم (الدفء) هو (ما استدفأت) أي: به من كساء ونحوه