Lewati ke konten

Kitab: Minhatul Bari · Pengarang: زكريا الأنصاري

Baca Juz 8, halaman 62

  1. ٦٥ - كتاب التفسير
  2. ٢٤ - سورة النور
  3. ٩ - باب ﴿يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا﴾ [النور:١٧]

(أخشى أن يثنى علي) أي: لأن الثناء يورث العجب. (فقيل) أي: لعائشة. (ابن عم رسول الله ﷺ) وقائله: عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ﵃، وإنما قاله؛ لأنه فهم منها أن تمنعه، والمستأذن لابن عباس ذكوان مولى عائشة (إن اتقيت) من التقوى، وفي نسخة: "إن أبقيت" بالبناء للمفعول من البقاء. (خلافه) أي: بعد خروجه.

٤٧٥٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ المَجِيدِ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنِ القَاسِمِ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ ﵁، اسْتَأْذَنَ عَلَى عَائِشَةَ نَحْوَهُ وَلَمْ يَذْكُرْ نِسْيًا مَنْسِيًّا.

[فتح: ٨/ ٤٨٣]

(عن القاسم) أي: ابن محمد بن أبي بكر الصديق.

(نحوه) أي: نحو الحديث المذكور.

٩ - باب ﴿يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا﴾ [النور: ١٧]

(باب): ساقط من نسخة. (﴿يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ﴾ الآية) لفظ: (الآية) ساقط من نسخة.

(سفيان) أي: الثوري.

٤٧٥٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، قَالتْ: جَاءَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ يَسْتَأْذِنُ عَلَيْهَا، قُلْتُ: أَتَأْذَنِينَ لِهَذَا؟ قَالتْ: "أَوَلَيْسَ قَدْ أَصَابَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ" - قَال سُفْيَانُ: تَعْنِي ذَهَابَ بَصَرِهِ. فَقَال:

وَتُصْبِحُ غَرْثَى مِنْ لُحُومِ الغَوَافِلِ ... حَصَانٌ رَزَانٌ مَا تُزَنُّ بِرِيبَةٍ

قَالتْ: لَكِنْ أَنْتَ ....

[انظر: ٤١٤٦ - مسلم: ٢٤٨٨ - فتح: ٨/ ٤٨٤]

(عن الأعمش) هو سليمان بن مهران. (عن أبي الضحى) هو مسلم بن صبيح. (عن مسروق) أي: ابن الأجدع.

Rujukan halaman ini: منحة الباري بشرح صحيح البخاري، ج 8، ص 62 (SanadKitab #18106, hlm. urut 4610)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.