(وهيب) أي: ابن خالد. (هشام) أي: ابن عروة.
(عزيز) أي: شديد قوي (عارم) أي: جبار مفسد خبيث (منيع) بفتح الميم أي: ذو منعة. (في رهطه) أي: قومه (لم يضحك أحدكم مما يفعل) كانوا في الجاهلية إذا وقع ذلك من أحدٍ منهم في مجلس يضحكون فيها فنهاهم عن ذلك.
٩٢ - سورة وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى
وَقَال ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿وَكَذَّبَ بِالحُسْنَى﴾ [الليل: ٩]: "بِالخَلَفِ" وَقَال مُجَاهِدٌ: ﴿تَرَدَّى﴾ [الليل: ١١]: "مَاتَ"، وَ ﴿تَلَظَّى﴾ [الليل: ١٤]: "تَوَهَّجُ" وَقَرَأَ عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ: "تَتَلَظَّى".
(سورة ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (١)﴾) قوله: (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) ساقط من نسخة. (﴿بِالْحُسْنَى﴾) أي: (بالخلف) أي: بأن الله سيخلف عليه ما أنفقه في طاعته، وقال غيره أي: بلا إله إلا الله (١). (﴿تَرَدَّى﴾) أي: (مات) و (﴿تَلَظَّى﴾) أي: (توهج) وأصلهما: ﴿تَتَلَظَّى﴾، وتتوهج بحذف إحدى التاءين تخفيفا.
١ - باب ﴿وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى﴾ [الليل: ٢]
(باب) ساقط من نسخة. (﴿وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى (٢)﴾) أي: تكشف وظهر.
٤٩٤٣ - حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، قَال: دَخَلْتُ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ الشَّأْمَ فَسَمِعَ بِنَا أَبُو الدَّرْدَاءِ، فَأَتَانَا فَقَال: أَفِيكُمْ مَنْ يَقْرَأُ؟ فَقُلْنَا: نَعَمْ، قَال: فَأَيُّكُمْ أَقْرَأُ؟ فَأَشَارُوا إِلَيَّ، فَقَال: اقْرَأْ،