٢ - باب قَوْلِهِ ﴿اللَّهُ الصَّمَدُ (٢)﴾ [الإخلاص: ٢]
وَالعَرَبُ تُسَمِّي أَشْرَافَهَا الصَّمَدَ" قَال أَبُو وَائِلٍ: "هُوَ السَّيِّدُ الَّذِي انْتَهَى سُودَدُهُ".
(باب) ساقط من نسخة (﴿اللَّهُ الصَّمَدُ (٢)﴾) ترجمة.
٤٩٧٥ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَال: وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "قَال اللَّهُ: كَذَّبَنِي ابْنُ آدَمَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ، وَشَتَمَنِي وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ، أَمَّا تَكْذِيبُهُ إِيَّايَ أَنْ يَقُولَ: إِنِّي لَنْ أُعِيدَهُ كَمَا بَدَأْتُهُ، وَأَمَّا شَتْمُهُ إِيَّايَ أَنْ يَقُولَ: اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا، وَأَنَا الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ أَلِدْ وَلَمْ أُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لِي كُفُؤًا أَحَدٌ " (لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُؤًا أَحَدٌ) " كُفُؤًا وَكَفِيئًا وَكِفَاءً وَاحِدٌ.
[انظر: ٣١٩٣ - فتح: ٨/ ٧٣٩]
(عبد الرزاق) أي: ابن همام. (معمر) أي: ابن راشد (كفوًا) بضمتين (وكفيئًا) بوزن فعيل. (وكفاءً) بكسر الكاف وفتح الفاء وبالمد (واحد) أي: في المعنى.
١١٣ - سورة قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ
وَقَال مُجَاهِدٌ: "الفَلَقُ: الصُّبْحُ، وَ ﴿غَاسِقٍ﴾ [الفلق: ٣]: اللَّيْلُ، ﴿إِذَا وَقَبَ﴾ [الفلق: ٣]: غُرُوبُ الشَّمْسِ، يُقَالُ: أَبْيَنُ مِنْ فَرَقِ وَفَلَقِ الصُّبْحِ، ﴿وَقَبَ﴾ [الفلق: ٣]: إِذَا دَخَلَ فِي كُلِّ شَيْءٍ وَأَظْلَمَ".
(سورة: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (١)﴾) في نسخة: "قل أعوذ برب الفلق" وفي أخرى: "سورة الفلق". (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) ساقطة من نسخة. (﴿غَاسِقٍ﴾) أي: (الليل) شديد الظلام (إذا وقب) من الوقوب وهو (غروب الشمس) أو القمر ويقال: (وقب) أي: الليل. (إذا دخل في كل شيء وأظلم) لغروب الشمس أو القمر.