(وهو يرجع) بيّن معاوية الترجيح في كتاب: التوحيد (١).
بأن يقول: (آآآ) بهمزة مفتوحة بعدها ألف ساكنة في الثلاثة، قال شيخنا (٢). قالوا: ترجيع النبي ﷺ يحتمل أمرين: أن يكون حصل من هز الناقة، أو أن يكون هو أشبع المدَّ في موضعه فحدث ذلك، والثاني: أشبه بالسياق (٣). انتهى.
ويؤيد الثاني خبر: "زَيِّنُوا القرآن بأصواتكم" (٤). وخبر النسائي عن أم هاني: كنت أسمع صوت النبي ﷺ وهو يقرأ يرجِّع القرآن (٥). فإنهما
Rujukan halaman ini:منحة الباري بشرح صحيح البخاري، ج 8، ص 313 (SanadKitab #18106, hlm. urut 4860)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.