الخاتم النبوي من السر شيء مما كان في خاتم سليمان ﵊؛ لأن سليمان لما فقد خاتمه اختلط عليه أمر ملكه.
٥٦ - باب الخَاتَمِ لِلنِّسَاءِ.
وَكَانَ عَلَى عَائِشَةَ، خَوَاتِيمُ ذَهَبٍ.
(باب: الخاتم للنساء) أي: بيان حكم لبسه لهن. (خواتيم ذهب) في نسخة: "خواتيم الذهب".
٥٨٨٠ - حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنَا الحَسَنُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، "شَهِدْتُ العِيدَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَصَلَّى قَبْلَ الخُطْبَةِ" قَال أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: وَزَادَ ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ: "فَأَتَى النِّسَاءَ، فَجَعَلْنَ يُلْقِينَ الفَتَخَ وَالخَوَاتِيمَ فِي ثَوْبِ بِلالٍ".
[انظر: ٩٨ - مسلم: ٨٨٤ - فتح ١٠/ ٣٣٠]
(أبو عاصم) هو الضحاك بن مخلد النبيل. (ابن جريج) هو عبد الملك بن عبد العزيز.
(شهدت العيد) أي: صلاة عيد الفطر. (الفتخ) بفتح الفاء والتاء وبمعجمة: خواتيم لا فص لها. (والخواتيم) عطفها على ما قبلها من عطف العام على الخاص.
٥٧ - بَابُ القَلَائِدِ وَالسِّخَابِ لِلنِّسَاءِ
يَعْنِي قِلَادَةً مِنْ طِيبٍ وَسُكٍّ.
(باب: القلائد والسخاب) بكسر المهملة. (يعني: قلادة من طيب وسُكَّ) بضم المهملة وتشديد الكاف: طيب معروف يضاف إلى غيره من الطيب، وقيل طيب عربي، فعطفه على الطيب من عطف الخاص على العام، وسمي ذلك بـ (السخاب): لتصويت خرزه عند الحركة من السخب: وهو اختلاط الأصوات، وفي نسخة: "ومسك" بميم قبل