Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir wat Ta'wil fil Qur'an · Pengarang: صلاح الخالدي

Baca halaman 129

  1. الفصل الثاني التفسير والتأويل في الأسلوب القرآني
  2. المبحث الثاني: التأويل في الأسلوب القرآني
  3. المطلب السابع: مع التأويل في سورة آل عمران

تشابه منه فأولئك الذين سمي الله، فاحذروهم) (١).

وَابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ: اتّبعوا المتشابه ابتغاء تأويله، بمعرفة انقضاء مدة أمة محمد ﷺ، ووقت قيام الساعة.

وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ: ما يعلم وقت قيام الساعة، وانقضاء مدة أجل محمد ﷺ وأمته، وما هو كائن، إلا الله، دون من سواه من الذين ابتغوا إدراك علم ذلك عن طريق الحساب والتنجيم والكهانة.

وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ: وأما الراسخون في العلم، فيقولون: آمنا به، كلّ من عند ربنا. لا يعلمون تأويل ذلك، وفضل علمهم في ذلك علي غيرهم، هو علمهم بأن الله وحده هو العالم بتأويل ذلك، دون من سواه من خلقه. (٢)

وبعد ذكر الطبريّ لقولين في موقع جملة والرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ، وهل هي معطوفة علي إِلَّا اللَّهُ فيعلمون تأويل المتشابه، أو استئنافية فلا يعلمون تأويله، رجّح القول الثاني، فقال: «والصواب عندنا في ذلك: أنهم- الراسخون في العلم- مرفوعون بجملة خبرهم بعدهم، وهي يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ. لما قد بيّنا أنهم لا يعلمون تأويل المتشابه الذي ذكره الله في هذه الآية» (٣).

ثم قال الطبري: وأما تأويل قوله: يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا: فإنه يعني: أنّ الراسخين في العلم يقولون: صدقنا بما تشابه من آيات الكتاب، وأنه حق، وإن لم نعلم تأويله (٤).

وَما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ: وما يتذكّر ويتعظ وينزجر عن أن

Rujukan halaman ini: التفسير والتأويل في القرآن، ص 129 (SanadKitab #18122, hlm. urut 121)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.