Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir wat Ta'wil fil Qur'an · Pengarang: صلاح الخالدي

Baca halaman 130

  1. الفصل الثاني التفسير والتأويل في الأسلوب القرآني
  2. المبحث الثاني: التأويل في الأسلوب القرآني
  3. المطلب السابع: مع التأويل في سورة آل عمران

يقول في متشابه آيات كتاب الله ما لا علم له به إلا أولوا العقل والنهي. (١).

ولا يخرج كلام الإمام ابن كثير عن كلام ابن جرير، فقال في تفسير الآية: «يخبر الله أن في القرآن آيات محكمات، هنّ أمّ الكتاب. أي:

بينات واضحات الدلالة علي كثير من الناس أو بعضهم، فمن ردّ ما اشتبه إلي الواضح منه، وحكّم محكمه علي متشابه، فقد اهتدي، ومن عكس انعكس.

ولهذا قال تعالى: هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ أي: أصله الذي يرجع إليه عند الاشتباه.

وَأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ: أي تحتمل دلالتها موافقة المحكم، وقد تحتمل شيئا آخر من حيث اللفظ والتركيب، لا من حيث المراد» (٢).

ثم قال ابن كثير: فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ: أي ضلال، وخروج عن الحقّ إلي الباطل فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ: إنما يأخذون منه بالمتشابه، الذي يمكن أن يحرّفوه إلي مقاصدهم الفاسدة، وينزلوه عليها، لاحتمال لفظه لما يصرفونه، فأما المحكم فلا نصيب له فيه، لأنه دافع لهم، وحجة عليهم.

ولهذا قال عنهم ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ: أي: الإضلال لأتباعهم، إيهاما لهم أنهم يحتجّون علي بدعتهم بالقرآن، وهو حجة عليهم وليس لهم.

وقوله تعالى: وابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ: أي: تحريفه علي ما يريدون. وقال مقاتل والسدي: وابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ: يبتغون أن يعلموا ما يكون، وما عواقب الأشياء، من القرآن (٣).

Rujukan halaman ini: التفسير والتأويل في القرآن، ص 130 (SanadKitab #18122, hlm. urut 122)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.