Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir wat Ta'wil fil Qur'an · Pengarang: صلاح الخالدي

Baca halaman 131

  1. الفصل الثاني التفسير والتأويل في الأسلوب القرآني
  2. المبحث الثاني: التأويل في الأسلوب القرآني
  3. المطلب السابع: مع التأويل في سورة آل عمران

المعنى الثاني للتأويل: التفسير والبيان:

عرضنا فيما سبق المعنى الأول للتأويل المذكور في آية آل عمران، وهو بيان الحقيقة التي تؤول إليها النصوص الغيبية، وبيّنّا أن التأويل علي هذا المعنى خاصّ بالله، ولا يعلمه الراسخون في العلم، ولا غيرهم، وفسّرنا الآية علي هذا المعني.

ونقدم الآن المعنى الثاني للتأويل المذكور في هذه الآية، وهو التفسير والبيان.

قال ابن منظور في لسان العرب عن ورود التأويل بمعنى التفسير:

يقال: أوّل الكلام، وتأوّله: إذا فسّره.

والمراد بالتأويل: نقل ظاهر اللفظ عن وضعه الأصلي إلي ما يحتاج إلي دليل، لولاه لما ترك ظاهر اللفظ.

وسئل أبو العباس أحمد بن يحيي عن التأويل فقال: التأويل والتفسير بمعنى واحد.

وقال أبو منصور: يقال: ألت الشيء أؤوله: إذا جمعته وأصلحته.

فكأنّ التأويل جمع معاني ألفاظ أشكلت بلفظ واضح لا إشكال فيه (١).

وقال أبو البقاء الكفوي في الكليات: «والتفسير والتأويل واحد: وهو كشف المراد عن اللفظ المشكل» (٢).

ومع أنّ التأويل في القرآن لم يرد بمعنى التفسير، لكن استعمله بعض الصحابة والتابعين بمعنى التفسير، وشاع استعماله بعد عصر التابعين بهذا المعني، واشتهر بعد ذلك به، واصطلح عليه المفسّرون، وقديما قال العلماء: لا مشاحة في الاصطلاح.

Rujukan halaman ini: التفسير والتأويل في القرآن، ص 131 (SanadKitab #18122, hlm. urut 123)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.