Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir wat Ta'wil fil Qur'an · Pengarang: صلاح الخالدي

Baca halaman 149

  1. الفصل الثالث التأويل في كلام الرسول وأصحابه
  2. المبحث الأول: التأويل في الحديث النبوي
  3. المطلب الثالث: كيف كان رسول الله يتأول القرآن؟

وسجوده: سبحانك اللهم وبحمدك، وهذا تنفيذ لقوله تعالى: فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ. ويقول: اللهم اغفر لي، وهذا تنفيذ لقوله تعالى: وَاسْتَغْفِرْهُ.

وعلقت عائشة ﵂ علي هذا التطبيق العملي للأوامر الربانية النظرية، بأنه في هذا الفعل: يتأول القرآن.

وقال الإمام ابن حجر في شرحه للحديث: «ومعنى قوله: يتأول القرآن: يجعل ما أمر به من التسبيح والتحميد والاستغفار في أشرف الأوقات والأحوال» (١).

تأويل الرسول ﷺ للآية: فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ واسْتَغْفِرْهُ ليس مجرد فهم وتفسير وبيان لها، ولكنه تطبيق وتنفيذ.

وهذا هو معنى التأويل الوارد في القرآن- كما سبق أن بيّنا- فإذا كان تأويل الأمر هو فعله وتطبيقه عمليا، فإن الرسول ﷺ هو أوّل مؤول للأوامر الربانية في القرآن، لأنه فعلها عمليا، وأوجد حقيقتها المادية التي آلت إليها النصوص التكليفية.

٣ - أخرج الإمام أبو داود في سننه صفة حجة رسول الله ﷺ، كما رواها عنه جابر بن عبد الله ﵄. ونقتطف من كلام جابر ماله صلة بموضوع تأويل الرسول ﵊ للقرآن.

قال جابر ﵄: إن رسول الله ﷺ مكث تسع سنين لم يحج، ثم أذن في الناس في العاشرة: أن رسول الله ﷺ حاج، فقدم المدينة بشر كثير، كلهم يلتمس أن يأتمّ برسول الله ﷺ، ويعمل بمثل عمله.

حتي أتينا ذا الحليفة، فولدت أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر، فأرسلت إلي رسول الله ﷺ: كيف أصنع؟

Rujukan halaman ini: التفسير والتأويل في القرآن، ص 149 (SanadKitab #18122, hlm. urut 140)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.