Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 3, halaman 1591

  1. قسم الطوال
  2. سورة الأنعام
  3. القسم الأول من السورة وهو الآيات (١ - ٩٤)
  4. المقطع الأول من القسم الأول في السورة: ويمتد من الآية (١) إلى نهاية الآية (١٧) وهذا هو
  5. المعنى الحرفي
  6. [سورة الأنعام (٦): آية ١٧]
  7. ٢ - أدعية مأثورة عن النبي ﷺ بمناسبة الآيات

الباطل وأهله .. لتكن هذه عدة الجماعة المسلمة .. والله خير حافظا وهو أرحم الراحمين ... ».

أقول: إن إعلان المسلم مثل هذه الإعلانات هو جزء من الدعوة، وجزء من الحجة، وجزء من العلاج للنفس الكافرة، كما أنّه تقوية لذات المسلم، وارتقاء بمشاعره وهكذا تنتهي المجموعة الثانية في المقطع وبها ينتهي المقطع الأول.

فوائد:

١ - [معان على الداعية أن يركز عليها]

بعد أن ذكر الله ﷿ في المقطع إعراض الكافرين عن الآيات، وأنّه لو أنزل عليهم كتابا من السماء فلمسوه بأيديهم ما آمنوا، وبعد أن ذكر الله ﷿ اقتراح الكافرين أن ينزّل عليهم ملك، وبعد أن بيّن أن هذا الاقتراح أثر من آثار الاستهزاء، فإنّه أمر رسوله ﷺ أن يقول أربعة أقوال، ولذلك جاءت أربعة أوامر بلفظة «قل» إن مجموع هذه الأقوال تدلّ على الدّواء، فمن أراد من أهل الكفر أن يؤمن فهذا هو الطريق: ١ - السير في الأرض والاعتبار بعاقبة المكذبين ٢ - معرفة مالكية الله لكل شئ ورؤية رحمة الله في كل شئ ٣ - رؤية خلق الله للكون كله وأن يرتب على ذلك إسلام الوجه لله ٤ - إعلان المسلم خوفه من عذاب الله

وبناء على ذلك نقول: إن الداعية إلى الله عليه أن يركّز على هذه المعاني كلها، ومن المعنى الأخير نعرف أنّ وجود الخائفين من الله هو تذكير عملي للكافرين، وإنّ ختم الآيات بقوله تعالى: وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ ... يشير إلى أن المسلم عليه أن يقول للكافرين ما أمر به من أوامر في هذا المقام، معتمدا على الله، متوكلا عليه، عارفا أن النّفع والضرّ بيده وحده.

٢ - [أدعية مأثورة عن النبي ﷺ بمناسبة الآيات]

بمناسبة قوله تعالى: وَهُوَ يُطْعِمُ وَلا يُطْعَمُ قال ابن كثير: وفي حديث سهيل بن أبي صالح، عن أبيه عن أبي هريرة ﵁ قال: دعا رجل من الأنصار من أهل قباء النبي ﷺ على طعام، فانطلقا معه، فلما طعم النبي ﷺ وغسل يديه قال: «الحمد لله الذي يطعم ولا يطعم، ومنّ علينا فهدانا، وأطعمنا وسقانا، وكل بلاء حسن أبلانا، الحمد لله غير مودع ولا مكفي ولا مكفور ولا مستغنى عنه، الحمد لله الذي أطعمنا من الطعام، وسقانا من الشراب، وكسانا من العري، وهدانا من الضّلال، وبصّرنا من العمى، وفضّلنا على كثير ممّن خلق تفضيلا، الحمد لله رب

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 3، ص 1591 (SanadKitab #18162, hlm. urut 1540)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.