Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 3, halaman 1801

  1. قسم الطوال
  2. سورة الأنعام
  3. القسم الثاني من السورة وهو الآيات (٩٥ - ١٦٥)
  4. المقطع الثاني من القسم الثاني من سورة الأنعام وهو المقطع الأخير يمتد هذا المقطع من الآية (١٤١) إلى نهاية الآية (١٦٥) وهي نهاية السورة وهذا هو
  5. المعنى الحرفي
  6. بين يدي المجموعة الثانية
  7. "المجموعة الثانية"
  8. كلمة في المجموعة الثانية

موسّع له في الدنيا والآخرة. وموسّع له في الآخرة، ومقتور عليه في الدنيا موسّع له في الآخرة، وشقي في الدنيا والآخرة والأعمال: موجبتان، ومثل بمثل، وعشرة أضعاف، وسبعمائة ضعف، فالموجبتان: من مات مسلما مؤمنا لا يشرك بالله شيئا وجبت له الجنة، ومن مات كافرا وجبت له النار، ومن همّ بحسنة فلم يعملها فعلم الله أنه قد أشعرها قلبه وحرص عليها كتبت له حسنة، ومن هم بسيئة لم تكتب عليه، ومن عملها كتبت واحدة، ولم تضاعف عليه، ومن عمل حسنة كانت عليه بعشر أمثالها ومن أنفق في سبيل الله- ﷿ كانت بسبعمائة ضعف» ورواه الترمذي والنسائي أيضا وروى ابن أبي حاتم ... عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه عن النّبي ﷺ قال: «يحضر الجمعة ثلاثة نفر، رجل حضرها بلغو فهو حظّه منها، ورجل حضرها بدعاء، فهو رجل دعا الله، فإن شاء أعطاه، وإن شاء منعه، ورجل حضرها بإنصات وسكوت ولم يتخطّ رقبة مسلم، ولم يؤذ أحدا فهي كفّارة له إلى الجمعة التى تليها، وزيادة ثلاثة أيّام، وذلك لأنّ الله- ﷿ يقول: مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها وروى الطبراني .. عن أبي مالك الأشعري قال: قال رسول الله ﷺ:

«الجمعة كفارة لما بينها وبين الجمعة التي تليها وزيادة ثلاثة أيام، وذلك لأن الله تعالى قال: مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها» وروى الإمام أحمد ... عن أبي ذر رضي

الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «من صام ثلاثة أيام من كل شهر فقد صام الدهر كله». ورواه النسائي وابن ماجه والترمذي وزاد: «فأنزل الله تصديق ذلك في كتابه مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها اليوم بعشرة أيام» ثم قال: هذا حديث حسن.

كلمة في المجموعة الثانية:

قصّ الله- ﷿ علينا في هذه المجموعة ما حرّمه علينا، وأشعرنا أن هذه المحرمات محرّمة عنده في كل شريعة، وبيّن لنا حكمة إنزال القرآن على العرب، ووعظ الناس جميعا، وخوّفهم بالموت، وبالقيامة، وأشراطها، ثمّ رغّبهم بالطاعة، وكرّه إليهم المعصية، وأراهم فضله في الطاعة، وعدله بالمعصية. ثم تأتي المجموعة الثالثة وهي مجموعة أوامر موجهة لرسول الله ﷺ، ثمّ لأمته، تحدّد الطريق، ثم تأتي الخاتمة وهذه هي المجموعة الثالثة في هذا المقطع فلنرها:

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 3، ص 1801 (SanadKitab #18162, hlm. urut 1749)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.