Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 8, halaman 4194

  1. قسم المثاني
  2. المجموعة الأولى من القسم الثالث من أقسام القرآن المسمى بقسم المثاني
  3. سورة العنكبوت
  4. المقطع الأول وهو الآيات (٥ - ٤٤) ويتألف من مجموعتين
  5. المجموعة الأولى من المقطع الأول وتمتد من الآية (٥) إلى نهاية الآية (١٣) وهذه هي
  6. المجموعة الثانية من المقطع الأول وتمتد من الآية (١٤) إلى نهاية الآية (٤٤) وهذه هي
  7. التفسير
  8. [سورة العنكبوت (٢٩): آية ٢٤]
  9. كلمة في السياق

فِي الْأَرْضِ الفسيحة وَلا فِي السَّماءِ التي هي أفسح منها وأبسط وَما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ يتولى أموركم وَلا نَصِيرٍ أي ولا ناصر يمنعكم من عذابه

وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ اللَّهِ أي بدلائله على وحدانيته، وكتبه، ومعجزاته وَلِقائِهِ أي باليوم الآخر أُولئِكَ يَئِسُوا مِنْ رَحْمَتِي أي من جنتي وَأُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ قال ابن كثير: أي موجع شديد في الدنيا والآخرة.

كلمة في السياق:

لفتت هذه الآيات النظر إلى رؤية البداية والنهاية، فمن رأى البداية والنهاية عبد الله وشكره، ولم يطلب الرزق إلا منه. وهي الدعوة التي ركّز عليها إبراهيم ﵇.

كما لفتت الآيات النظر إلى طلاقة المشيئة الإلهية في الرحمة والعذاب. وهذا يقتضي عبادة وشكرا، وطلبا منه وحده. كما لفتت الآيات النظر إلى عدم فوات الإنسان الله في السماء والأرض. وفي ذلك دفع للعبادة والشكر، وطلب الرزق من الله وحده.

وختمت الآيات بإيئاس الكافرين من رحمة الله، واستحقاقهم العذاب، وفي ذلك دفع نحو العبادة والشكر، فارتباط الآيات فيما مضى من قصة إبراهيم ﵇ واضح، كما أن في الآيات ردا على الكافرين في قولهم: اتَّبِعُوا سَبِيلَنا وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ ...

فلو أن الكافرين رأوا البداية والنهاية، وعرفوا طلاقة المشيئة الإلهية في الرحمة والعذاب، وعرفوا عدم فواتهم لله، وعرفوا أن رحمته لا ينالها كافر، وأن العذاب آت، لو عرفوا هذا، ما تجرّءوا على الكفر والتكفير.

ثم يعود السياق إلى قصة إبراهيم ﵇:

فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ أي قوم إبراهيم حين دعاهم إلى الإيمان إِلَّا أَنْ قالُوا أي قال بعضهم لبعض اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ فاتفقوا على تحريقه بعد أن قامت عليهم الحجة، ولزمهم البرهان فعدلوا، شأن الطغاة إلى استعمال عزّ السلطان ضد الإيمان فَأَنْجاهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ حين قذفوه فيها إِنَّ فِي ذلِكَ أي في فعلهم وفعل الله لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ أما الكافرون فإنهم لا ينتفعون بآية أبدا.

...

كلمة في السياق:

فيما قصّه الله ﷿ علينا من قصة إبراهيم ﵇ نموذج للمحنة والفتنة التي يختبر الله بها عباده، ونموذج على نصرة الله لعباده المؤمنين، ونموذج لثبات المؤمنين

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 8، ص 4194 (SanadKitab #18162, hlm. urut 3965)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.