Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 8, halaman 4195

  1. قسم المثاني
  2. المجموعة الأولى من القسم الثالث من أقسام القرآن المسمى بقسم المثاني
  3. سورة العنكبوت
  4. المقطع الأول وهو الآيات (٥ - ٤٤) ويتألف من مجموعتين
  5. المجموعة الأولى من المقطع الأول وتمتد من الآية (٥) إلى نهاية الآية (١٣) وهذه هي
  6. المجموعة الثانية من المقطع الأول وتمتد من الآية (١٤) إلى نهاية الآية (٤٤) وهذه هي
  7. التفسير
  8. [سورة العنكبوت (٢٩): آية ٢٥]
  9. كلمة في السياق
  10. ١ - موقف إبراهيم ﵇ من قضية الدعوة واحد قبل المحنة وبعدها

الصادقين، وانسجام ذلك مع السياق الخاص للسورة واضح، ومحل ذلك في تفصيل قضية الإيمان والكفر- التي هي محور السورة- واضح كذلك، ومن ثمّ ختمت آخر آية مرّت معنا بقوله تعالى: إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ.

ولنعد إلى التفسير:

...

وَقالَ إبراهيم لقومه إِنَّمَا اتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثاناً مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا أي لتتوادّوا بينكم، وتتواصلوا لاجتماعكم على عبادتها واتفاقكم عليها، كما يتفق الناس على مذهب، فيكون ذلك سبب تحابّهم ثُمَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ ينعكس الحال فتصبح هذه الصداقة والمودة بغضا وشنآنا، ولذلك قال: يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ أي تتجاحدون ما كان بينكم وَيَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أي يلعن الأتباع المتبوعين، والمتبوعون الأتباع وَمَأْواكُمُ النَّارُ أي هي مأوى العابد والمعبود، والتابع والمتبوع وَما لَكُمْ مِنْ ناصِرِينَ ينصرونكم أو ينقذونكم من عذاب الله.

كلمة في السياق:

١ - [موقف إبراهيم ﵇ من قضية الدعوة واحد قبل المحنة وبعدها]

قال إبراهيم ﵇ قبل المحنة لقومه:

إِنَّما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثاناً وَتَخْلُقُونَ إِفْكاً.

وقال ﵇ بعد المحنة:

إِنَّمَا اتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثاناً مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ثُمَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ وَيَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضاً وَمَأْواكُمُ النَّارُ ....

فالدّعوة واحدة، والموقف واحد، قبل المحنة وبعدها، وفي ذلك درس للمؤمنين فالمؤمن لا تتغيّر حاله قبل المحنة وبعدها، على خلاف الكاذب المنافق الذي يترك دين الله لأدنى فتنة يتعرّض لها.

وصلة هذا الموضوع بسياق السورة واضحة:

أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ.

وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذابِ اللَّهِ.

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 8، ص 4195 (SanadKitab #18162, hlm. urut 3966)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.