Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 8, halaman 4478

  1. قسم المثاني
  2. المجموعة الأولى من القسم الثالث من أقسام القرآن المسمى بقسم المثاني
  3. سورة الأحزاب
  4. المقطع الثامن ويمتد من الآية (٥٣) إلى نهاية الآية (٥٨) وهذا هو
  5. التفسير
  6. [سورة الأحزاب (٣٣): آية ٥٨]
  7. فوائد
  8. ٦ - كلام ابن كثير بمناسبة آية والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات ..

هذا حديث حسن غريب.

وتستحب الصلاة عليه ﷺ عند دخول المسجد والخروج منه للحديث الذي رواه الإمام أحمد عن فاطمة بنت رسول الله ﷺ قالت: كان رسول الله ﷺ إذا دخل المسجد صلى على محمد وسلم ثم قال: «اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك»، وإذا خرج صلى على محمد وسلم ثم قال: «اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك».

وتستحب الصلاة عليه بعد سماع الأذان والدعاء، وتستحب الصلاة عليه في يوم الجمعة).

٥ - [حول آية إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ .. ]

عند قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً قال ابن كثير: (قال عكرمة في قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ نزلت في المصوّرين. وفي الصحيحين عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «يقول الله ﷿: يؤذيني ابن آدم، يسبّ الدهر وأنا الدهر أقلّب ليله ونهاره». ومعنى هذا أن الجاهلية كانوا يقولون يا خيبة الدهر فعل بنا كذا وكذا، فيسندون أفعال الله تعالى إلى الدهر، ويسبّونه، وإنما الفاعل لذلك هو الله ﷿، فنهى عن ذلك. هكذا قرره الشافعي وأبو عبيدة وغيرهما من العلماء ﵏، وقال العوفي عن ابن عباس في قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ نزلت في الذين طعنوا على النبي ﷺ في تزويجه صفية بنت حيي ابن أخطب. والظاهر أن الآية عامة في كل من آذاه بشيء، ومن آذاه فقد آذى الله، كما أن من أطاعه فقد أطاع الله. كما روى الإمام أحمد عن عبد الرحمن بن المغفّل المزني قال: قال رسول الله ﷺ: «الله الله في أصحابي، لا تتخذوهم غرضا بعدي، فمن أحبّهم فبحبّي أحبّهم، ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم، ومن آذاهم فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله، ومن آذى الله يوشك أن يأخذه»).

٦ - [كلام ابن كثير بمناسبة آية وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ .. ]

بمناسبة قوله تعالى: وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتاناً وَإِثْماً مُبِيناً قال ابن كثير: (وهذا هو البهت الكبير، أن يحكي أو ينقل عن المؤمنين والمؤمنات ما لم يفعلوه على سبيل العيب والتنقيص لهم، ومن أكثر من يدخل في هذا الوعيد الكفرة بالله ورسوله، ثم الرافضة الذين ينتقصون الصحابة ويعيبونهم بما قد برأهم الله منه، ويصفونهم بنقيض ما أخبر الله عنهم، فإن الله عزّ وجل

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 8، ص 4478 (SanadKitab #18162, hlm. urut 4249)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.