Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 8, halaman 4541

  1. قسم المثاني
  2. المجموعة الأولى من القسم الثالث من أقسام القرآن المسمى بقسم المثاني
  3. سورة سبأ
  4. المقطع الثالث ويمتد من الآية (٣١) إلى نهاية الآية (٥٤) أي إلى نهاية السورة وهذا هو
  5. تفسير المجموعة الثانية من المقطع الثالث
  6. [سورة سبإ (٣٤): آية ٣٩]
  7. كلمة في السياق: حول مضمون المجموعة وصلتها بالمحور

ورشّحهم للصلاح والطاعة) فَأُولئِكَ لَهُمْ جَزاءُ الضِّعْفِ بِما عَمِلُوا أي بأعمالهم، ومعنى جزاء الضعف: أن تضاعف لهم حسناتهم، الواحدة عشرا إلى سبعمائة ضعف. قال ابن كثير: أي تضاعف لهم الحسنة بعشرة أمثالها إلى سبعمائة ضعف وَهُمْ فِي الْغُرُفاتِ آمِنُونَ من كل بأس وخوف وأذى، ومن كل شر يحذر منه

وَالَّذِينَ يَسْعَوْنَ فِي آياتِنا أي في إبطالها، فهم يسعون في الصدّ عن سبيل الله، واتباع رسله، وعن التصديق بآياته مُعاجِزِينَ أي مسابقين لنا، ظانّين أن يسبقونا فَأُولئِكَ فِي الْعَذابِ مُحْضَرُونَ أي جميعهم مجزيّون بأعمالهم فيها بحسبهم،

ثم كرر تعالى موضوع بسطه الرزق، وتقديره بمشيئته؛ ليؤكّد الرد، ويقطع دابر الشبهة قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ بحسب ما له في ذلك من الحكمة، يبسط على هذا من المال كثيرا، ويضيّق على هذا، ويقتّر على هذا رزقه جدا، وله في ذلك من الحكمة ما لا يدركها غيره وَما أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ أي فهو يعوّضه قال ابن كثير: أي مهما أنفقتم من شئ فيما أمركم به، وأباحه لكم، فهو يخلفه عليكم في الدنيا بالبدل، وفي الآخرة بالجزاء والثواب وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ أي

المطعمين لأنّ كلّ ما رزق غيره من سلطان أو سيّد أو غيرهما فهو من رزق الله، أجراه على أيدي هؤلاء، وهو خالق الرزق، وخالق الأسباب التي بها ينتفع المرزوق بالرزق، وفي هذا دعوة للمؤمنين أن يتّكلوا في أمر الرزق عليه، وأن ينفقوا، كما أنّ في النص نفيا لشبهة الكافرين في أن التوسعة والتضييق علامتا الرضا والسّخط.

كلمة في السياق: [حول مضمون المجموعة وصلتها بالمحور]

عرّفتنا هذه المجموعة أن الكفر بالقرآن واليوم الآخر من أسبابه الترف، وأن من الأسباب التي تجعل الكافرين يرفضون الإيمان بالقرآن واليوم الآخر والرسل والوحي ربطهم بين ما هم فيه من نعم، وبين كرامتهم على الله، وهي فكرة خاطئة؛ فموضوع التقتير والتوسعة في الرزق مرتبط بسنن الله في أمر الدنيا، وهكذا نلاحظ أنّ السّورة تلاحق قضية الكفر باليوم الآخر مرّة بعد مرّة، وقد أفهمنا السياق في المجموعتين السابقتين أن النعمة في حق أناس هي التي سبّبت كفرهم بدلا من أن تكون سببا لشكرهم، ولنتذكر الآن صلة هذا كله بقوله تعالى من سورة البقرة كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْواتاً فَأَحْياكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ فالكفر مستنكر وعجيب، مع نعمة الخلق والحياة، والتوسعة على الإنسان في الحياة.

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 8، ص 4541 (SanadKitab #18162, hlm. urut 4311)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.