Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 8, halaman 4636

  1. قسم المثاني
  2. المجموعة الأولى من القسم الثالث من أقسام القرآن المسمى بقسم المثاني
  3. سورة يس
  4. المقطع الثاني وهو الآيات (٣١ - ٨٣) ويتألف من ثلاث مجموعات
  5. المجموعة الأولى من المقطع الثاني وتمتد من الآية (٣١) إلى نهاية الآية (٧٠) وهذه هي
  6. تفسير الفقرة الأولى
  7. [سورة يس (٣٦): آية ٣٢]
  8. كلمة في السياق

تفسير الفقرة الأولى

أَلَمْ يَرَوْا أي ألم يعلم هؤلاء المرسل إليهم كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ قال النسفي: (أي) ألم يروا كثرة إهلاكنا القرون من قبلهم كونهم غير راجعين إليهم. وقال ابن كثير: (أي ألم يتعظوا بمن أهلك الله قبلهم من المكذّبين للرّسل، كيف لم يكن لهم إلى هذه الدنيا كرّة ولا رجعة). أقول: وفي هذا ردّ واضح على القائلين بالتناسخ أو بالدور

وَإِنْ أي وما كُلٌّ أي جميع الأمم الماضية والآتية لَمَّا أي إلا جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ أي وما كلهم إلا محشورون مجموعون محضرون للحساب أو معذّبون. قال ابن كثير: (أي وإن جميع الأمم الماضية والآتية ستحضر للحساب يوم القيامة بين يدي الله ﷿، فيجازيهم بأعمالهم كلها، خيرها وشرها.

كلمة في السياق:

بدأ المقطع الثاني بالإنذار، وذلك بالتذكير بهلاك السابقين، وعدم عودتهم، وبالتذكير برجوع الخلق كلهم إلى الله ﷿. وبعد هذه الفقرة الخالصة في التذكير، تأتي الآن ثلاث فقرات كل منها مبدوءة بقوله تعالى: وَآيَةٌ لَهُمُ ... وفي ذكر الآيات في هذا السياق تدليل على قدرته تعالى على الإهلاك وعلى البعث، كما أن في ذكر الآيات في سياق السورة ما يقوم به الدليل على الإرسال من عدة نواح سنراها.

***

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 8، ص 4636 (SanadKitab #18162, hlm. urut 4405)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.