Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 8, halaman 4637

  1. قسم المثاني
  2. المجموعة الأولى من القسم الثالث من أقسام القرآن المسمى بقسم المثاني
  3. سورة يس
  4. المقطع الثاني وهو الآيات (٣١ - ٨٣) ويتألف من ثلاث مجموعات
  5. المجموعة الأولى من المقطع الثاني وتمتد من الآية (٣١) إلى نهاية الآية (٧٠) وهذه هي
  6. تفسير الفقرة الثانية
  7. [سورة يس (٣٦): آية ٣٦]
  8. نقل: كلام صاحب الظلال بمناسبة آية سبحان الذي خلق الأزواج كلها ..

تفسير الفقرة الثانية

وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْناها أي وعلامة تدل على أن الله يبعث الموتى إحياء الأرض اليابسة، أو ودلالة لهم على وجود الصانع وقدرته التامة وإحيائه الموتى إحياء الأرض الهامدة، التي لا شئ فيها من النبات وَأَخْرَجْنا مِنْها من الأرض حَبًّا فَمِنْهُ أي من الحب يَأْكُلُونَ أي جعلناه رزقا لهم ولأنعامهم وقد قدم الجار والمجرور (فمنه) ليدل على أن جنس الحب هو الشيء الذي يتعلّق به معظم العيش، ويقوم بالأرزاق منه صلاح الإنس، وإذا قلّ جاء القحط، ووقع الضرّ، وإذا فقد حضر الهلاك ونزل البلاء

وَجَعَلْنا فِيها أي في الأرض جَنَّاتٍ أي بساتين مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنابٍ لمّا امتنّ على خلقه بإيجاد الزروع لهم، عطف بذكر الثّمار وتنوّعها، وأصنافها بذكر أهمّها وَفَجَّرْنا فِيها

مِنَ الْعُيُونِ

أي وجعلنا في الأرض أنهارا سارحة، وآبارا ثابتة

لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ أي ليأكلوا من ثمر الله، أو ليأكلوا من ثمر ما مرّ وَما عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ قال ابن كثير: (أي وما ذاك كله إلا من رحمة الله تعالى بهم لا بسعيهم ولا كدّهم، ولا بحولهم وقوتهم). وعلى هذا فإن ابن كثير يعتبر أنّ (ما) في الآية نافية، ورجّح غيره أن (ما) اسم موصول والتقدير ليأكلوا من ثمره ومن الذي عملته أيديهم من الغرس والسّقي والتلقيح، وغير ذلك من الأعمال، ليبلغ الثمر منتهاه، يعني أن الثمر في نفسه فعل الله وخلقه، وفيه آثار من كدّ بني آدم أَفَلا يَشْكُرُونَ الله على نعمه باتّباع رسله

سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها أي الأصناف كلها مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ أي من زروع وثمار ونبات وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ أي الأولاد ذكورا وإناثا وَمِمَّا لا يَعْلَمُونَ أي ومن أزواج لم يطلعهم الله عليها، ولا توصّلوا إلى معرفتها. وبهذا انتهت الفقرة الثانية من المجموعة.

نقل: [كلام صاحب الظلال بمناسبة آية سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها .. ]

بمناسبة قوله تعالى: سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لا يَعْلَمُونَ قال صاحب الظلال:

(وهذه التسبيحة تنطلق في أوانها وفي موضعها؛ وترتسم معها حقيقة ضخمة من حقائق هذا الوجود. حقيقة وحدة الخلق .. وحدة القاعدة والتكوين .. فقد خلق الله الأحياء أزواجا. النبات فيها كالإنسان. ومثل ذلك غيرهما .. مِمَّا لا يَعْلَمُونَ.

وإن هذه الوحدة لتشي بوحدة اليد المبدعة. التي توجد قاعدة التكوين مع اختلاف

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 8، ص 4637 (SanadKitab #18162, hlm. urut 4406)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.