Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 9, halaman 4861

  1. قسم المثاني
  2. المجموعة الثالثة من القسم الثالث من أقسام القرآن المسمى بقسم المثاني وتشمل سور: (الزمر، وغافر، وفصلت)
  3. سورة الزمر
  4. المقطع الأول ويتألف من سبع مجموعات، ويمتد من الآية (٢) إلى نهاية الآية (٤٠) وهذا هو
  5. تفسير المجموعة الأولى
  6. [سورة الزمر (٣٩): آية ٩]
  7. فوائد
  8. ١ - كلام ابن كثير حول آية ما نعبدهم إلا ليقربونا ... وحديث عن الوثنية

علينا أن نعطي قيام الليل حقه من سلوكنا، إذا أردنا أن نشكر نعمة الله علينا بهذا القرآن، وبما سخّر لنا من الأكوان.

٤ - بعد أن استقر السياق في المقطع الأول على ما رأينا تأتي مجموعة أخرى يأمر الله فيها رسوله ﷺ أن يقول مجموعة أقوال سنراها أثناء عرضنا للمجموعة، ولنلاحظ قبل أن نعرض المجموعة القادمة أن المجموعة التي مرت معنا انتهت بقوله تعالى إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ وأنّ المجموعة القادمة ستنتهي بقوله تعالى أُولئِكَ الَّذِينَ هَداهُمُ اللَّهُ وَأُولئِكَ هُمْ أُولُوا الْأَلْبابِ وقد لاحظنا أن المجموعة السابقة قد شكّلت وحدة متكاملة، وسنرى أن المجموعة الثانية تشكل وحدة متكاملة كذلك، ضمن المقطع الأوّل وسياقه.

وقبل أن ننتقل إلى المجموعة الثانية فلننقل بعض الفوائد المتعلقة بالمجموعة الأولى:

فوائد:

١ - [كلام ابن كثير حول آية ما نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونا ... وحديث عن الوثنية]

في قوله تعالى على لسان المشركين ما نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللَّهِ زُلْفى قال ابن كثير: (قال قتادة والسّدّي ومالك عن زيد بن أسلم وابن زيد إِلَّا لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللَّهِ زُلْفى أي: ليشفعوا لنا ويقربونا عنده منزلة، ولهذا كانوا يقولون في تلبيتهم إذا حجّوا في جاهليتهم: لبيك لا شريك لك، إلا شريكا هو لك، تملكه وما ملك، وهذه الشبهة هي التي أعتمدها المشركون في قديم الدهر وحديثه، وجاءتهم الرسل صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين بردّها، والنهي عنها، والدعوة إلى إفراد العبادة لله وحده لا شريك له، وأن هذا شئ اخترعه المشركون من عند أنفسهم، لم يأذن الله فيه، ولا رضي به، بل أبغضه ونهى عنه وَلَقَدْ بَعَثْنا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ (النحل: ٣٦) وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ (الأنبياء: ٢٥) وأخبر أن الملائكة التي في السموات من الملائكة المقربين وغيرهم، كلهم عبيد خاضعون لله، لا يشفعون عنده إلا بإذنه لمن ارتضى، وليسوا عنده كالأمراء عند ملوكهم يشفعون عندهم بغير إذنهم فيما أحبه الملوك وأبوه فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثالَ (النحل: ٧٤) تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا)

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 9، ص 4861 (SanadKitab #18162, hlm. urut 4606)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.