Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 9, halaman 4862

  1. قسم المثاني
  2. المجموعة الثالثة من القسم الثالث من أقسام القرآن المسمى بقسم المثاني وتشمل سور: (الزمر، وغافر، وفصلت)
  3. سورة الزمر
  4. المقطع الأول ويتألف من سبع مجموعات، ويمتد من الآية (٢) إلى نهاية الآية (٤٠) وهذا هو
  5. تفسير المجموعة الأولى
  6. [سورة الزمر (٣٩): آية ٩]
  7. فوائد
  8. ٤ - كلام ابن كثير حول آية أمن هو قانت .. وحديث عن القنوت والخشوع

٢ - [كلام النسفي في تفسير كلمة «أنزل» في الآية (٦)]

يلاحظ أن الله ﷿ قال: وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعامِ فهل المراد بالإنزال الخلق، أو غير ذلك؟ قال النسفي مفسّرا كلمة (أنزل) في الآية: (أي:

جعل عن الحسن، أو خلقها في الجنة مع آدم ﵇، ثم أنزلها، أو لأنها لا تعيش إلا بالنبات، والنبات لا يقوم إلا بالماء، وقد أنزل الماء فكأنه أنزلها)

٣ - [كلام النسفي حول آية يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ وحديث عن الخوف والرجاء]

عند قوله ﷾ عن المؤمن: يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ قال النسفي: (ودلّت الآية على أن المؤمن يجب أن يكون بين الخوف والرجاء يرجو رحمته لا عمله، ويحذر عقابه لتقصيره في عمله، ثم الرجاء إذا جاوز حدّه يكون أمنا، والخوف إذا جاوز حدّه يكون إياسا، وقد قال الله تعالى فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ (الأعراف: ٩٩) وقال إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكافِرُونَ (يوسف: ٨٧) فيجب أن لا يجاوز أحدهما حده) وقال ابن كثير:

(ولا بد في العبادة من هذا وهذا (أي الرجاء والخوف) وأن يكون الخوف في مدة الحياة هو الغالب، ولهذا قال تعالى: يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ فإذا كان عند الاحتضار فليكن الرجاء هو الغالب عليه، كما قال الإمام عبد بن حميد في مسنده عن أنس ﵁ قال: دخل رسول الله ﷺ على رجل وهو في الموت فقال «كيف تجدك؟» فقال: أرجو وأخاف، فقال رسول الله ﷺ: «لا يجتمعان في قلب عبد في مثل هذا الموطن إلا أعطاه الله ﷿ الذي يرجو، وأمّنه الذي يخافه». ورواه الترمذي والنسائي في اليوم والليلة، وابن ماجه وقال الترمذي غريب، وقد رواه بعضهم عن ثابت عن أنس عن النبي ﷺ مرسلا.)

٤ - [كلام ابن كثير حول آية أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ .. وحديث عن القنوت والخشوع]

وفي قوله تعالى: أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَقائِماً قال ابن كثير: يقول ﷿ أمّن هذه صفته كمن أشرك بالله وجعل له أندادا؟ لا يستوون عند الله كما قال تعالى: لَيْسُوا سَواءً مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ أُمَّةٌ قائِمَةٌ يَتْلُونَ آياتِ اللَّهِ آناءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ (آل عمران: ١١٣) وقال ﵎ هاهنا أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَقائِماً أي: في حال سجوده وفي حال قيامه، ولهذا استدل بهذه الآية من ذهب إلى أن القنوت هو الخشوع في الصلاة، ليس هو القيام وحده، كما ذهب إليه آخرون. وقال الثوري عن فراس عن الشعبي عن مسروق عن ابن مسعود ﵁ أنه قال: القانت المطيع لله ﷿ ولرسوله ﷺ، وقال ابن عباس ﵄ والحسن والسّدّي وابن زيد (آناء الليل): جوف الليل، وقال الثوري

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 9، ص 4862 (SanadKitab #18162, hlm. urut 4607)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.