Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 9, halaman 4900

  1. قسم المثاني
  2. المجموعة الثالثة من القسم الثالث من أقسام القرآن المسمى بقسم المثاني وتشمل سور: (الزمر، وغافر، وفصلت)
  3. سورة الزمر
  4. المقطع الثاني ويتألف من ثلاث مجموعات ويمتد من الآية (٤١) إلى نهاية الآية (٧٥) أي: إلى نهاية السورة وهذا هو
  5. تفسير المجموعة الثالثة
  6. [سورة الزمر (٣٩): آية ٧١]

كلمة في السياق:

عرفنا ممّا مر أن الله وحده هو الوكيل؛ ولأنّه هو الخالق، ولأنّه هو المالك، ولأن الأرضين قبضته يوم القيامة، والسّماوات مطويات بيمينه يوم القيامة، ومن ثمّ فإنّه وحده المستحق للعبادة، والمستحق للشكر، وأنّ من يشرك به خاسر وحابط عمله، وكون الله ﷿ هو الوكيل فإنه سيحاسب من رفض هدايته ورفض كتابه، ومن ثمّ تبدأ المجموعة تعرض لنا مشهدا من مشاهد يوم القيامة، تذكر فيه كيف سيفعل الله ﷿ بالمتقين الذين اهتدوا بكتابه، والكافرين الذين رفضوا كتابه.

وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ أي: مات مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ قال النسفي: (أي: جبريل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت، وقيل هم حملة العرش، أو رضوان والحور العين ومالك والزبانية) وسنرى تحقيق هذا الموضوع في الفوائد، وسنرى في سورة المؤمن القادمة تفصيلا آخر ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى أي:

ثم نفخ في الصور نفخة أخرى فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ قال النسفي: (يقلبون أبصارهم في الجهات، نظر المبهوت إذا فاجأه خطب، أو ينظرون أمر الله فيهم، ودلت الآية على أن هناك نفختين: الأولى للموت، والثانية للبعث، والجمهور على أنها ثلاث: الأولى للفزع، كما قال تعالى: يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ والثانية للموت والثالثة للإعادة).

وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها أي: وأضاءت، وهل المراد بالنور العدل، أو المراد نور يخلقه الله ﷿ يوم القيامة، وأضافه إلى ذاته تشريفا لإضاءة الأرض؟، قولان للمفسرين. قال ابن كثير: (أي: أضاءت يوم القيامة إذا تجلّى الحقّ جلّ وعلا للخلائق لفصل القضاء وَوُضِعَ الْكِتابُ أي: كتاب الأعمال وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ ليسألهم ربهم عن تبليغ الرسالة، وما أجابهم قومهم وَالشُّهَداءِ أي: الحفظة من الملائكة وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ أي: بين العباد بِالْحَقِّ أي: بالعدل وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ شيئا

وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ أي: جزاءه وَهُوَ أَعْلَمُ بِما يَفْعَلُونَ من غير كتاب ولا شاهد

وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلى جَهَنَّمَ زُمَراً أي: أفواجا متفرقة بعضها في أثر بعض

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 9، ص 4900 (SanadKitab #18162, hlm. urut 4645)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.