Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 9, halaman 4901

  1. قسم المثاني
  2. المجموعة الثالثة من القسم الثالث من أقسام القرآن المسمى بقسم المثاني وتشمل سور: (الزمر، وغافر، وفصلت)
  3. سورة الزمر
  4. المقطع الثاني ويتألف من ثلاث مجموعات ويمتد من الآية (٤١) إلى نهاية الآية (٧٥) أي: إلى نهاية السورة وهذا هو
  5. تفسير المجموعة الثالثة
  6. [سورة الزمر (٣٩): آية ٧٤]

حَتَّى إِذا جاؤُها فُتِحَتْ أَبْوابُها السبعة قال ابن كثير: (أي: بمجرد وصولهم إليها فتحت أبوابها سريعا، لتعجّل لهم العقوبة، وَقالَ لَهُمْ خَزَنَتُها أي: قال لهم خزنتها من الزبانية الذين هم غلاظ الأخلاق، شداد القوى، على وجه التقريع والتوبيخ والتنكيل أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ أي: من جنسكم تتمكّنون من مخاطبتهم والأخذ عنهم يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آياتِ رَبِّكُمْ أي: وحيه، ويقيمون عليكم الحجج والبراهين على صحة ما دعوكم إليه وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا أي: ويحذرونكم وقت دخولكم النار، قالُوا أي: الكفار

للخزنة بَلى قد جاءونا وتلوا علينا آيات ربنا وَلكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذابِ عَلَى الْكافِرِينَ أي: ولكن وجبت علينا كلمة الله بأن يملأ جهنم، ذكروا عملهم الموجب لكلمة العذاب وهو الكفر والضلال

قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوابَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أي: ماكثين فيها لا خروج لكم منها، ولا زوال لكم عنها فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ جهنم، أي: فبئس المصير وبئس المقيل لكم، بسبب تكبركم في الدنيا، وإبائكم عن اتّباع الحق، فهو الذي صيّركم إلى ما أنتم فيه، فبئس الحال، وبئس المآل، ومن القائل لهم هذا؟ قال ابن كثير: (لم يسند هذا القول إلى قائل معيّن، بل أطلقه ليدلّ على أنّ الكون شاهد عليهم بأنهم يستحقون ما هم فيه بما حكم العدل الخبير عليهم)

وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً قال النسفي:

المراد سوق مراكبهم، لأنّه لا يذهب بهم إلا راكبين إلى دار الكرامة والرضوان، قال ابن كثير: (وهذا إخبار عن حال السعداء المؤمنين حين يساقون على النجائب وفدا إلى الجنة زُمَراً أي: جماعة بعد جماعة: المقرّبون، ثم الأبرار، ثم الذين يلونهم، كل طائفة مع من يناسبهم: الأنبياء مع الأنبياء، والصديقون مع أشكالهم، والشهداء مع أضرابهم، والعلماء مع أقرانهم، وكل صنف مع صنف، كل زمرة تناسب بعضها بعضا).

حَتَّى إِذا جاؤُها أي: وصلوا إلى أبواب الجنة وَفُتِحَتْ أَبْوابُها وَقالَ لَهُمْ خَزَنَتُها سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ من دنس المعاصي، وطهّرتم من خبث الخطايا، وقال الزّجاج: أي: كنتم طيبين في الدنيا، ولم تكونوا خبيثين فَادْخُلُوها خالِدِينَ أشعرت الآية أن دخول الجنة مسبّب عن الطيب والطّهارة، لأنّها دار الطيبين، ومثوى الطاهرين، قد طهّرها الله من كل دنس، وطيّبها من كل قذر، فلا يدخلها إلا مناسب لها، موصوف بصفتها

وَقالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ أي: أنجزنا ما وعدنا في الدنيا من نعم العقبى وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ أي: أرض الجنة، وقد أورثوها أي:

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 9، ص 4901 (SanadKitab #18162, hlm. urut 4646)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.