Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 9, halaman 4977

  1. قسم المثاني
  2. المجموعة الثالثة من القسم الثالث من أقسام القرآن المسمى بقسم المثاني وتشمل سور: (الزمر، وغافر، وفصلت)
  3. سورة غافر
  4. المقطع الأول والأخير في السورة ويتألف من ثلاث فقرات، ويمتد من الآية (٢١) إلى نهاية السورة أي: إلى نهاية الآية (٨٥) وهذا هو
  5. الفقرة الثانية من المقطع وتشتمل على أربع مجموعات
  6. تفسير المجموعة الثانية من الفقرة الثانية
  7. [سورة غافر (٤٠): آية ٦٠]
  8. كلمة في السياق: حول علاقة المجموعة بما قبلها وما بعدها وبالمحور، وملاحظة حول المجموعات القادمة

السؤال. والاعتقاد بأن التوجه للدعاء توفيق من الله، والاستجابة فضل آخر. وقد كان عمر- ﵁ يقول: «أنا لا أحمل همّ الإجابة إنما أحمل همّ الدعاء. فإذا ألهمت الدعاء كانت الإجابة معه» وهي كلمة القلب العارف، الذي يدرك أن الله حين يقدر الاستجابة يقدر معها الدعاء. فهما- حين يوفق الله- متوافقان متطابقان.

فأما الذين يستكبرون عن التوجه لله فجزاؤهم الحق أن يوجهوا أذلاء صاغرين لجهنم! وهذه نهاية الكبر الذي تنتفخ به قلوب وصدور في هذه الأرض الصغيرة، وفي هذه الحياة الرخيصة، وتنسى ضخامة خلق الله. فضلا على نسيانها عظمة الله. ونسيانها للآخرة، وهي آتية لا ريب فيها. ونسيانها للموقف الذليل في الآخرة بعد النفخة والاستكبار).

كلمة في السياق: [حول علاقة المجموعة بما قبلها وما بعدها وبالمحور، وملاحظة حول المجموعات القادمة]

١ - جاءت هذه الآيات بعد الآية التي قالت إِنَّ الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطانٍ أَتاهُمْ إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ ما هُمْ بِبالِغِيهِ وكأنّها تذكر أمهات القضايا التي يجادلون فيها، وهي الساعة والإيمان والعمل الصالح والعبادة، وقد عرضها الله ﷿ عرضا يظهر منه أنّ جدالهم في غير محله، فذكر أن خلق السموات والأرض

أكبر من خلق الناس، فموضوع البعث بديهي، وذكر أن الإيمان والعمل الصالح لا يستوي مع الإساءة، كما لا يستوي الأعمى والبصير، فالإيمان والعمل الصالح لا ينبغي أن يمارى في فضلهما، والعبادة لله ﷿ بديهية من البديهيات، كيف والله ﷿ قد خلق للإنسان ما خلق ممّا سنراه في المجموعة اللاحقة، فالمجموعة تربط بين ما قبلها وما بعدها.

٢ - جاءت هذه المجموعة بعد أمر الله رسوله ﷺ بالصبر والتسبيح والاستعاذة بالله، فكانت برهانا على مجئ اليوم الآخر، وتهييجا على الإيمان والعمل الصالح والدعاء والعبادة التي فيها الاستغفار والتسبيح والاستعاذة.

٣ - إذا تأمّلنا محور السورة إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ وتأمّلنا قوله تعالى في المجموعة إِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها، وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ وإذا تأمّلنا عدم استواء الإيمان والكفر، والعمل الصالح والإساءة،

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 9، ص 4977 (SanadKitab #18162, hlm. urut 4722)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.