Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 9, halaman 4978

  1. قسم المثاني
  2. المجموعة الثالثة من القسم الثالث من أقسام القرآن المسمى بقسم المثاني وتشمل سور: (الزمر، وغافر، وفصلت)
  3. سورة غافر
  4. المقطع الأول والأخير في السورة ويتألف من ثلاث فقرات، ويمتد من الآية (٢١) إلى نهاية السورة أي: إلى نهاية الآية (٨٥) وهذا هو
  5. الفقرة الثانية من المقطع وتشتمل على أربع مجموعات
  6. تفسير المجموعة الثالثة من الفقرة الثانية
  7. [سورة غافر (٤٠): آية ٦٣]

أدركنا صلة ذلك بكون الكافرين لا يستفيدون من الإنذار، وأدركنا ضرورة الصبر على مثل هذه المواقف.

٤ - نلاحظ أنّ المجموعات القادمة تتحدّث عن الله ﷿، وذلك بعد قوله تعالى وَقالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ فكأنّ السياق يرينا أنّه من البديهي أن تجب العبادة لله، فلنر ذلك ملاحظين أن لفظ الجلالة (الله) أو الضمير العائد إليه (هو) يتكرر ورودهما في آيات المجموعة التالية:

تفسير المجموعة الثالثة من الفقرة الثانية

أ-

اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ أي: لتطمئنوا فيه وتستريحوا وَالنَّهارَ مُبْصِراً أي: مضيئا ليتصرفوا بالأسفار، وقطع الأقطار، والتمكّن من الصناعات إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ أي: لصاحب فضل عليهم لا يوازيه فضل وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ أي: لا يقومون بشكر الله عليهم، بأن يعبدوه كما أمرهم

ذلِكُمُ أي: الذي خلق الليل والنهار اللَّهُ رَبُّكُمْ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فلا شئ إلا وهو خلقه لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فلا رب غيره، ولا إله سواه، فهو الجامع لأوصاف الربوبية والإلهية والوحدانية فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ أي: تصرفون. قال ابن كثير: أي فكيف تعبدون غيره من الأصنام التي لا تخلق شيئا بل هي مخلوقة منحوتة. وقال النسفي:

أي: (فكيف ومن أي وجه تصرفون عن عبادته إلى عبادة الأوثان)

كَذلِكَ يُؤْفَكُ الَّذِينَ كانُوا بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ قال النسفي: أي: كل من جحد بآيات الله، ولم يتأمّلها، ولم يطلب الحق، أفك كما أفكوا وقال ابن كثير: (أي كما ضلّ هؤلاء بعبادة غير الله، كذلك أفك الذين من قبلهم فعبدوا غيره بلا دليل ولا برهان، بل بمجرد الجهل والهوى، وجحدوا حجج الله وآياته) ومعنى يؤفك: يصرف.

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 9، ص 4978 (SanadKitab #18162, hlm. urut 4723)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.