Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 9, halaman 5130

  1. قسم المثاني
  2. المجموعة الرابعة من القسم الثالث من أقسام القرآن المسمى بقسم المثاني وتشمل سور: (الشورى، والزخرف، والدخان)
  3. سورة الزخرف
  4. المقطع الأول من السورة وهو الآيات (٤ - ٤٣)
  5. تفسير المجموعة الثانية من المقطع الأول
  6. [سورة الزخرف (٤٣): آية ٢٨]

النسفي: فالأمّة الطريقة التي تؤم أي تقصد وَإِنَّا عَلى آثارِهِمْ أي: آثار الآباء، أي وراءهم مُهْتَدُونَ وكذبوا فلا هداية لهم. وإنما هي دعوى منهم بلا دليل، والآية تفيد أنّه ليس لهم مستند فيما هم فيه من الشرك سوى تقليد الآباء والأجداد. قال النسفي في الآية: (أي بل لا حجة لهم يتمسكون بها لا من حيث العيان ولا من حيث العقل، ولا من حيث السمع إلا قولهم: إنا وجدنا آباءنا على أمة .. فقلّدناهم) قال تعالى

وَكَذلِكَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ أي: نبيّ إِلَّا قالَ مُتْرَفُوها قال النسفي: أي متنعموها وهم الذين أترفتهم النعمة أي أبطرتهم فلا يحبون إلا الشهوات والملاهي ويعافون مشاقّ الدين وتكاليفه إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُقْتَدُونَ قال النسفي: وهذا تسلية للنبي ﷺ وبيان أن تقليد الآباء داء قديم

قالَ أي: وأنت قل أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدى مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آباءَكُمْ أي:

أتتبعون آباءكم ولو جئتكم بدين أهدى من دين آبائكم قالُوا إِنَّا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ كافِرُونَ وإن جئتنا بما هو أهدى. قال ابن كثير: أي ولو علموا وتيقنوا صحة ما جئتهم به لما انقادوا لذلك؛ لسوء قصدهم ومكابرتهم للحق وأهله.

قال تعالى:

فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ أي: فعاقبناهم بما استحقوه على إصرارهم بأنواع من العذاب، كما فصّله ﵎ في قصصهم فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ قال ابن كثير:

أي كيف بادوا وهلكوا، وكيف نجّى الله المؤمنين.

وبعد أن ذكر الله ﷿ أنّ علّة هؤلاء هو تقليد الآباء بغير حجة ولا دليل ولا برهان يذكر لنا- فيما يأتي- نموذجا لموقف الإنسان الكامل المتحرر من التقليد الباطل للآباء، وذلك في شخصية إبراهيم ﵇

وَإِذْ واذكر إذ قالَ إِبْراهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَراءٌ أي: برئ مِمَّا تَعْبُدُونَ

إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي فإنني أعبده وحده فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ أي: يثبتني على الهداية

وَجَعَلَها أي: وجعل إبراهيم ﵇ كلمة التوحيد كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ أي: في ذريته فلا يزال فيهم من يوحّد الله ويدعو إلى توحيده لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ قال النسفي: أي لعلّ من أشرك منهم يرجع بدعاء من وحّد منهم، والترجّي لإبراهيم.

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 9، ص 5130 (SanadKitab #18162, hlm. urut 4873)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.