Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 11, halaman 6156

  1. قسم المفصل
  2. المجموعة السادسة من القسم الرابع من أقسام القرآن المسمى بقسم المفصل
  3. سورة نوح
  4. الفقرة الأولى
  5. المجموعة الثانية
  6. تفسير الجزء الثالث من المجموعة الثانية
  7. [سورة نوح (٧١): آية ٢١]

النسفي: (أي: بعضا على بعض، نبههم أولا- أي: في قوله وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْواراً- على النظر في أنفسهم لأنها أقرب، ثم على النظر في العالم وما سوى فيه من العجائب الدالة على الصانع)

وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ أي: في السموات نُوراً وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِراجاً أي: مصباحا منيرا، وهذا يفيد أن الشمس والقمر تحيط بهما السموات السبع كلها لأنه إذا لم تكن الشمس والقمر في وسط الفضاء الموجود في باطن السماء الدنيا لا يكون الشمس والقمر في السموات كلها، ولنا عودة على هذا الموضوع في الفوائد

وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَباتاً أي: والله أنشأكم من الأرض فأنبتكم نباتا

ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيها أي: إذا متم وَيُخْرِجُكُمْ إِخْراجاً أي: يوم القيامة يعيدكم كما بدأكم أول مرة

وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِساطاً أي: مبسوطة ممهدة صالحة لسكنى الإنسان

لِتَسْلُكُوا مِنْها سُبُلًا أي: طرقا فِجاجاً أي:

واسعة أو مختلفة، قال النسفي: أي: لتتقلبوا عليها كما يتقلب الرجل على بساطه، وقال ابن كثير: أي: خلقها لكم لتستقروا عليها وتسلكوا فيها أين شئتم من نواحيها وأرجائها وأقطارها، وبهذا أتم نوح ﵇ عملية لفت النظر إلى عظمة الله ﷿.

كلمة في السياق:

عرض نوح ﵇ في المجموعة الأولى عمله وإنذاره بشكل إجمالي، ثم فصل في الجزأين الأولين من المجموعة الثانية ما قاله لقومه تفصيلا، وذلك يعود إلى نقطتين اثنتين: الاستغفار، وتعظيم الله ﷿، والملاحظ أن المعاني التي ذكرها نوح ﵇ هي المعاني نفسها التي عرفنا الله ﷿ بها على ذاته في أوائل سورة البقرة، فدعوى الرسل واحدة، وبعد أن ذكر نوح ﵇ لله ﷻ ما فعله إجمالا وتفصيلا يأتي الجزء الثالث من المجموعة الثانية وفيه تفصيل لموقف قومه منه.

تفسير الجزء الثالث من المجموعة الثانية:

قالَ نُوحٌ رَبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي فيما أمرتهم به من العبادة والتقوى والطاعة، ومن الاستغفار والتعظيم وَاتَّبَعُوا أي: السفلة والأتباع والفقراء مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مالُهُ وَوَلَدُهُ أي: الرؤساء وأصحاب الأموال والأولاد إِلَّا خَساراً أي: في الآخرة. قال ابن كثير: (يقول تعالى مخبرا عن نوح ﵇ أنه أنهى إليه- وهو العليم الذي لا يعزب عنه شئ- أنه مع البيان المتقدم ذكره، والدعوة المتنوعة المشتملة على الترغيب تارة والترهيب أخرى أنهم عصوه وخالفوه وكذبوه، واتبعوا أبناء الدنيا

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 11، ص 6156 (SanadKitab #18162, hlm. urut 5845)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.