Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 11, halaman 6394

  1. قسم المفصل
  2. المجموعة التاسعة من القسم الرابع من أقسام القرآن المسمى بقسم المفصل
  3. سورة التكوير
  4. المقطع الثاني
  5. التفسير
  6. [سورة التكوير (٨١): آية ٢٠]

المقطع الثاني

ويمتد من الآية (١٥) إلى نهاية الآية (٢٩) وهذا هو:

[سورة التكوير (٨١): الآيات ١٥ الى ٢٩]

فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ (١٥) الْجَوارِ الْكُنَّسِ (١٦) وَاللَّيْلِ إِذا عَسْعَسَ (١٧) وَالصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ (١٨) إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (١٩)

ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ (٢٠) مُطاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ (٢١) وَما صاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ (٢٢) وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ (٢٣) وَما هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ (٢٤)

وَما هُوَ بِقَوْلِ شَيْطانٍ رَجِيمٍ (٢٥) فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ (٢٦) إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ (٢٧) لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ (٢٨) وَما تَشاؤُنَ إِلاَّ أَنْ يَشاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ (٢٩)

التفسير:

فَلا أُقْسِمُ أي: فأقسم بِالْخُنَّسِ أي: الرواجع

الْجَوارِ أي:

السيارة، الْكُنَّسِ أي: الغيب، والراجح أن المراد بذلك الكواكب السيارة قال الألوسي: (وأخرج ابن أبي حاتم عن علي أنه قال: هي خمسة أنجم: زحل، وعطارد، والمشتري، وبهرام يعني: المريخ، والزهرة. أقول: هذه كانت معروفة عندهم، ورجوعها وكناسها إما بالنسبة للإنسان في ليله ونهاره، أو أن المراد بذلك رجوعها في سيرها ومسارها بشكل دائب، والمراد بكناسها غيابها.

وَاللَّيْلِ إِذا عَسْعَسَ أي: أقبل بظلامه،

وَالصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ أي: إذا أضاء.

إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ هذا جواب القسم. أي: إن القرآن لقول رسول كريم. أي: جبريل ﵇. قال النسفي: وإنما أضيف القرآن إليه لأنه هو الذي نزل به، قال ابن كثير: يعني إن هذا القرآن لتبليغ رسول كريم أي: ملك شريف، حسن الخلق، بهي المنظر، وهو جبريل ﵊

ذِي قُوَّةٍ أي: قدرة على ما يكلف

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 11، ص 6394 (SanadKitab #18162, hlm. urut 6072)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.