Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 11, halaman 6395

  1. قسم المفصل
  2. المجموعة التاسعة من القسم الرابع من أقسام القرآن المسمى بقسم المفصل
  3. سورة التكوير
  4. المقطع الثاني
  5. التفسير
  6. [سورة التكوير (٨١): آية ٢٩]

لا يعجز عنه ولا يضعف، وقال ابن كثير: أي: شديد الخلق، شديد البطش والفعل عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ أي: عند الله ﷿، مَكِينٍ قال ابن كثير: أي: له مكانة عند الله ﷿، ومنزلة رفيعة،

مُطاعٍ ثَمَّ أي: هناك. أي: في السموات يطيعه من فيها من الملأ الأعلى، قال ابن كثير: أي: في السموات يعني: ليس هو من أفراد الملائكة، بل هو من السادة والأشراف معتنى به، انتخب لهذه الرسالة العظيمة أَمِينٍ أي: على الوحي أو متصف بصفة الأمانة بشكل مطلق، قال ابن كثير: وهذا عظيم جدا أن الرب ﷿ يزكي عبده ورسوله الملكي جبريل.

وَما صاحِبُكُمْ أي: محمد ﷺ بِمَجْنُونٍ كما يزعم الكفرة

وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ أي: البين. قال ابن كثير: يعني ولقد رأى محمد جبريل- الذي يأتيه بالرسالة عن الله ﷿ على الصورة التي خلقه الله عليها له ستمائة جناح بالأفق المبين أي: البين وهي الرؤية الأولى التي كانت بالبطحاء .. وفسر النسفي الأفق المبين بمطلع الشمس

وَما هُوَ أي: محمد ﷺ عَلَى الْغَيْبِ أي: على الوحي بِضَنِينٍ أي: يبخل على الوحي، بل يبذله لكل أحد، ولا يقتصر في التبليغ والتعليم ومنح كل ما هو مستعد له من العلوم

وَما هُوَ بِقَوْلِ شَيْطانٍ رَجِيمٍ أي: طريد، أي: ليس هو بقول بعض المسترقة للسمع مما يوحونه إلى أوليائهم من الكهنة

فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ قال ابن كثير: أي: فأين تذهب عقولكم في تكذيبكم بهذا القرآن مع ظهوره ووضوحه، وبيان كونه حقا من عند الله ﷿ ... وقال قتادة: فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ أي: عن كتاب الله ﷿ وعن طاعته

إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ قال النسفي: أي:

ما القرآن إلا عظة للخلق. وقال ابن كثير: أي: هذا القرآن ذكر لجميع الناس، يتذكرون به ويتعظون

لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ. قال النسفي: أي: القرآن تذكرة لمن شاء الاستقامة، يعني أن الذين شاءوا الاستقامة بالدخول في الإسلام هم المنتفعون بالذكر فكأنه لم يوعظ به غيرهم وإن كانوا موعوظين جميعا. وقال ابن كثير:

أي: لمن أراد الهداية فعليه بهذا القرآن

وَما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ أي: وما تشاءون الاستقامة إلا أن يشاء الله مالك الخلق. وقال ابن كثير: (أي:

ليست المشيئة موكولة إليكم فمن شاء اهتدى ومن شاء ضل، بل ذلك كله تابع لمشيئة الله رب العالمين. قال سفيان الثوري عن سليمان بن موسى: لما نزلت هذه الآية لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ قال أبو جهل: الأمر إلينا إن شئنا استقمنا وإن شئنا لم نستقم فأنزل الله تعالى وَما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ). أقول: ومن سبب

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 11، ص 6395 (SanadKitab #18162, hlm. urut 6073)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.