Lewati ke konten

الفروسية المحمدية - ط عطاءات العلم · ابن القيم

Juz الكتاب, hlm. 428

  1. فصل في علة حركة القوس بالسهم عند خروجه من كبد القوس وعلاج ذلك
  2. فصل أسباب تحرك السهم عند توسط المدى

والرابع: أن يكون النصل ثقيلًا والريش قليلًا (¬١).

والخامس: أن تكون إحدى الريشات (¬٢) قائمة والأخرى راقدة.

والسادس: أن يكون الفُوْق ضيِّقًا، والوتر خشنًا، فيخرج مضغوطًا.

فصلٌ

وأما الذي يَخْرُج من أوَّل وهْلة مستقيمًا ثم يتحرَّك إذا توسَّط المدى؛ فمن ثمانية أسباب:

أحدها: خفَّة السهم وقوة القوس.

الثاني: سعة الفوق، ودقَّة (¬٣) الوتر.

الثالث: من نقب (¬٤) يكون في السهم، أو شقٍّ يكون فيه، فإذا دخله الهواء؛ تحرَّك، وكان المانع له من حركته في أوَّل وَهْلة قوَّة السهم وغلبة الريح، وكلما أبعد وَهَتْ (¬٥) قوَّته؛ وإلا كان يمر إلى غير غاية فصادفت الريح قوته قد نقصت (¬٦)؛ فحرَّكته.

الرابع: استرخاء الكف في القبضة عند الإفلات.

Rujukan halaman ini: الفروسية المحمدية - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 428 (Shamela #18169, hlm. urut 484)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.