Lewati ke konten

الفروسية المحمدية - ط عطاءات العلم · ابن القيم

Juz الكتاب, hlm. 429

  1. فصل في علة حركة القوس بالسهم عند خروجه من كبد القوس وعلاج ذلك
  2. فصل أسباب تحرك السهم أولا فإذا توسط أمتد

الخامس: عوَج السهم بقرب النَّصل أو الفُوْق.

السادس: سِعة عُرْوة الوتر.

السابع: أن تكون القبضة في القوس معوجَّة، أو أحد بَيْتَيها معوجٌ.

الثامن: دخول بيت الإِسقاط على بيت الرمي.

فصلٌ

وأما الذي يتحرَّك آخرًا ولم يتحرَّك أولًا؛ فسببه أن العِلَّة لم تَعْمَل فيه إلا عند فتوره؛ فإنه كان عند خروجه في غاية القوَّة والشدِّة (¬١)، وكانت قوَّته تغلب عليه، فلما وهنتْ قوَّته، ظهرتْ علَّتُهُ، فإنَّ قوَّة السهم (¬٢) كقوَّة البدن، فإذا غلبت على العلَّة، لم يظهر أثرُها، فإذا وهنت القوى (¬٣) وضعفت عند آخر العمر؛ ظهرت العلل، وكان الحكمُ لسلطانها.

فصلٌ

وأما الذي يخرج متحرِّكًا، فإذا توسَّط استدَّ (¬٤)؛ فيكون ذلك من ثلاثة أشياء:

أحدها: رقَّة السِّيَتَيْن واعوجاجهما.

Rujukan halaman ini: الفروسية المحمدية - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 429 (Shamela #18169, hlm. urut 485)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.