Lewati ke konten

Kitab: At-Tausyih · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 3, halaman 1205

  1. ٢٥ - كتاب الزكاة
  2. ٦٤ - باب صلاة الإمام، ودعائه لصاحب الصدقة

النسائي بالأول، وابن عبد البر بالثاني، وكان بعثه في سنة عشر في ربيع الأول، وقيل: في آخر سنة تسع بعد تبوك، وقيل: سنة ثمان ولم يزل بها إلى أن قدم في عهد أبي بكر.

(أطاعوا لك): عدي باللام لتضمنه معنى "انقاد".

(فإياك): تحذير.

(وكرائم): بالنصب.

(واتق دعوة المظلوم) أي: تجنب الظلم لئلا يدعو عليك المظلوم.

(حجاب) أي: ليس لها صارف يصرفها، ولا مانع.

ولأحمد من حديث أبي هريرة: "دعوة المظلوم مستجابة، وإن كان فاجرًا ففجوره على نفسه".

تنبيه: لم يقع في هذا الحديث ذكر الصوم والحج مع أن بعث معاذ كان بعد فرضهما، قال ابن الصلاح: "ولعله تقصير من بعض الرواة".

٦٤ - بَابُ صَلَاةِ الإِمَامِ، وَدُعَائِهِ لِصَاحِبِ الصَّدَقَةِ

وَقَوْلِهِ: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ﴾ [التوبة: ١٠٣].

١٤٩٧ - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَتَاهُ قَوْمٌ بِصَدَقَتِهِمْ، قَالَ: «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ فُلَانٍ»، فَأَتَاهُ أَبِي بِصَدَقَتِهِ، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ أَبِي أَوْفَى».

(اللهم صل على آل فلان)، هذا من خواصه، فلا يجوز لغيره من الأئمة أن يدعو بذلك.

Rujukan halaman ini: التوشيح شرح الجامع الصحيح، ج 3، ص 1205 (SanadKitab #18176, hlm. urut 1148)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.