Lewati ke konten

Kitab: At-Tausyih · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 4, halaman 1634

  1. ٤١ - كتاب الوكالة
  2. ١١ - باب: إذا باع الوكيل شيئا فاسدا، فبيعه مردود

(فأخذته)، للنسائي: "أن أبا هريرة شكى ذلك إلى النبي ﷺ أولًا، فقال: إذا أردت أن تأخذه فقل: سبحان من سخرك لمحمد، قال: فقلتها، فإذا أنا به قائم بين يدي فأخذته".

(لأرفعنك) أي: لأذهبن بك أشكوك.

(وعلي عيال) أي: نفقة عيال، أو "علي" بمعنى "لي".

(ولي حاجة)، للكشميهني: "وبي".

(فرصدته) أي: رقبته.

(قلت: ما هن) أي: الكلمات، وللكشميهني: "ما هو" أي: الكلام.

(لن يزال)، للكشميهني: "لم يزل".

(من الله) أي: من عند الله، أو من أمره.

(ولا يقربك): بفتح الراء، وضم الموحدة.

(وكانوا) أي: الصحابة، وكأنه مدرج من كلام بعض الرواة، وهو كذوب من التتميم البليغ، لأنه أثبت له الصدق فأوهم له صفة المدح فاستدرك ذلك بصيغة المبالغة في الذم.

١١ - بَابٌ: إِذَا بَاعَ الوَكِيلُ شَيْئًا فَاسِدًا، فَبَيْعُهُ مَرْدُودٌ

٢٣١٢ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ هُوَ ابْنُ سَلَّامٍ، عَنْ يَحْيَى، قَالَ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَبْدِ الغَافِرِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الخُدْرِيَّ ﵁، قَالَ: جَاءَ بِلَالٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ بِتَمْرٍ بَرْنِيٍّ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: «مِنْ أَيْنَ هَذَا؟»، قَالَ بِلَالٌ: كَانَ عِنْدَنَا تَمْرٌ رَدِيٌّ، فَبِعْتُ مِنْهُ صَاعَيْنِ بِصَاعٍ، لِنُطْعِمَ النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ عِنْدَ ذَلِكَ: «أَوَّهْ أَوَّهْ، عَيْنُ الرِّبَا عَيْنُ الرِّبَا، لَا تَفْعَلْ، وَلَكِنْ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَشْتَرِيَ فَبِعِ التَّمْرَ بِبَيْعٍ آخَرَ، ثُمَّ اشْتَرِهِ».

Rujukan halaman ini: التوشيح شرح الجامع الصحيح، ج 4، ص 1634 (SanadKitab #18176, hlm. urut 1575)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.