Lewati ke konten

Kitab: At-Tausyih · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 5, halaman 2175

  1. ٦١ - كتاب أحاديث الأنبياء
  2. ١٠ - باب

١٠ - بابٌ

٣٣٦٦ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَاحِدِ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ ﵁، قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ فِي الأَرْضِ أَوَّلَ؟ قَالَ: «المَسْجِدُ الحَرَامُ» قَالَ: قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ «المَسْجِدُ الأَقْصَى» قُلْتُ: كَمْ كَانَ بَيْنَهُمَا؟ قَالَ: «أَرْبَعُونَ سَنَةً، ثُمَّ أَيْنَمَا أَدْرَكَتْكَ الصَّلَاةُ بَعْدُ فَصَلِّهْ، فَإِنَّ الفَضْلَ فِيهِ».

(وضع في الأرص أول): بالضم بناءً، أي: أول كل شيء.

(المسجد الأقصى) أي: بيت المقدس، سمي به لبعد المسافة بينه وبين الكعبة.

(أربعون سنة): استشكل بأن إبراهيم بنى الكعبة وسليمان بنى بيت المقدس، وبينهما أكثر من ألف سنة.

وأجيب: بأنهما مجددان، وليسا أول من بنى البيتين، فقد ورد أن أول من بناهما معا آدم، وقيل: الملائكة، وقيل: من بنى الأقصى سام بن نوح، وقيل: يعقوب.

قال ابن حجر: وأصحهما الأول، ففي كتاب "التيجان" لابن هشام: "أن آدم لما بنى الكعبة أمره الله بالمسير إلى بيت المقدس، وأن ببنيه فبناه ونسك فيه".

(فصلّه): بهاء السكت، وللكشميهني بحذفها.

(فإن الفضل فيه) أي: فضل الصلاة إذا حضر.

٣٣٦٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو، مَوْلَى المُطَّلِبِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، طَلَعَ لَهُ أُحُدٌ فَقَالَ: «هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ،

Rujukan halaman ini: التوشيح شرح الجامع الصحيح، ج 5، ص 2175 (SanadKitab #18176, hlm. urut 2116)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.