Lewati ke konten

Kitab: At-Tausyih · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 5, halaman 2197

  1. ٦١ - كتاب أحاديث الأنبياء
  2. ٣١ - باب وفاة موسى وذكره بعد

عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، قَالَ: " أُرْسِلَ مَلَكُ المَوْتِ إِلَى مُوسَى ﵉، فَلَمَّا جَاءَهُ صَكَّهُ، فَرَجَعَ إِلَى رَبِّهِ، فَقَالَ: أَرْسَلْتَنِي إِلَى عَبْدٍ لَا يُرِيدُ المَوْتَ، قَالَ: ارْجِعْ إِلَيْهِ فَقُلْ لَهُ يَضَعُ يَدَهُ عَلَى مَتْنِ ثَوْرٍ، فَلَهُ بِمَا غَطَّتْ يَدُهُ بِكُلِّ شَعَرَةٍ سَنَةٌ، قَالَ: أَيْ رَبِّ، ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: ثُمَّ المَوْتُ، قَالَ: فَالْآنَ، قَالَ: فَسَأَلَ اللَّهَ أَنْ يُدْنِيَهُ مِنَ الأَرْضِ المُقَدَّسَةِ رَمْيَةً بِحَجَرٍ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَوْ كُنْتُ ثَمَّ لَأَرَيْتُكُمْ قَبْرَهُ، إِلَى جَانِبِ الطَّرِيقِ تَحْتَ الكَثِيبِ الأَحْمَرِ» قَالَ وَأَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامٍ، حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ نَحْوَهُ.

(أرسل ملك الموت إلى موسى)، زاد أحمد: "وكان يأتي الناس عيانا".

(صكه) أي: ضريه على عينه "ففقأها" كما في مسلم.

وقد استشكل ذلك، وأجيب: بأن موسى لم يعلم كونه ملك الموت، وقد دخل على إبراهيم ولوط ملائكة فلم يعرفاهم ابتداء، فلما رأى موسى رجلًا دخل داره بغير إذنه لطمه لما ركب فيه من الحدة، وقد أباح الشارع فقئ عين الناظر في دار المسلم بغير إذن.

(متن): بفتح الميم وسكون الثناة: الظهر.

(بما غطى)، للكشميهني: "غطت".

(قال: فالآن)، زاد أحمد: "فشمه شمة فقبض روحه وكان يأتي الناس خفية بعد ذلك".

(ثم): بفتح المثلثة، أي: هناك.

Rujukan halaman ini: التوشيح شرح الجامع الصحيح، ج 5، ص 2197 (SanadKitab #18176, hlm. urut 2138)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.