Lewati ke konten

Kitab: At-Tausyih · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 1, halaman 367

  1. ٤ - كتاب الوضوء
  2. ٧٢ - باب إذا ألقي على ظهر المصلي قذر أو جيفة، لم تفسد عليه صلاته

(وأصحاب) أربعة: السبعة المدعو عليهم بعد بينه البزار.

(إذ قال بعضهم): هو أبو جهل كما صرح به في رواية مسلم.

(سلا): بفتح الهملة والقصر: الجلدة التي يتكون فيها الولد ويختص بالبهائم، يقال لها: من الآدميات مشيمة.

(أشقى القوم)، للكشميهني والسرخسي: "قوم" بالتنكير.

(لا أغني)، للكشميهني والمستملي: "لا أغير".

(منعة): بفتح الميم والنون والمهملة: قوة، ويجوز إسكان النون، وقيل: المفتوح جمع مانع ككتبة وكاتب.

(ويحيل): بالمهملة: من الإحالة، أي: ينسب بعضهم فعل ذلك إلى بعض بالإشارة، ويحتمل أن يكون من حال يحيل إذا وثب على ظهر دابته، أي: يثب بعضهم على بعض من المرح والبطر، ويؤيده رواية مسلم بدله: "ويميل" بالميم، أي: من كثرة الضحك.

(فرفع رأسه)، زاد البزار: "فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أما بعد، اللهم ... " إلى آخره.

(عليك بقريش): بالكفار أو بمن سمي منهم فهو عام، أريد به الخصوص، ثلاث مرات، زاد مسلم: " وكان إذا دعا دعا ثلاثًا، وإذا سأل سأل ثلاثًا".

(فشق ذلك عليهم)، لمسلم: "فلما سمعوا صوته ذهب عنهم الضحك وخافوا دعوته".

(يرون): بفتح أوله أي: يعتقدون، وبضمه أي: يظنون.

(في ذلك البلد)، لأبي نعيم في "المستخرج": بدله في الثالثة، ويناسب قوله ثلاث مرات.

(ثم سمي) أي: فصل من أجمل.

(والوليد بن عتبة): هو ابن عتبة بن ربيعة، ولمسلم: "ابن عقبة" بالقاف، وهو وهم قدر نبه عليه ابن سفيان الراوي عن مسلم.

Rujukan halaman ini: التوشيح شرح الجامع الصحيح، ج 1، ص 367 (SanadKitab #18176, hlm. urut 326)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.