Lewati ke konten

Kitab: At-Tausyih · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 1, halaman 420

  1. ٦ - كتاب الحيض
  2. ٢٤ - باب شهود الحائض العيدين ودعوة المسلمين، ويعتزلن المصلى

(عن أختها): هي أم عطية.

(ثنتي عشرة)، زاد الأصيلي: "غزوة".

(كانت أختي) في حذف تقديره: قالت المرأة: وكانت أختي.

(قالت) أي: الأخت.

(والكلمى): بفتح الكاف وسكون اللام، جمع "كليم"، أي: جريح.

(من جلبابها)، قيل: المرادا به الجنس، أي: تعيرها من ثيابها ما لا يحتاج إليه، وقيل: المراد لتشركها في لبس الثوب الذي عليها، وهذا ينبني على تفسير الجلباب وهو بكسر الجيم وسكون اللام بموحدتين بينهما ألف، قيل: هو المقنعة أو الخمار أو أعرض منه، وقيل: الثوب الواسع يكون دون الرداء، وقيل: الإزار، وقيل: اللحفة أو الملأة، وقيل: القميص.

(ودعوة المسلمين)، للكشميهني: "المؤمنين".

(بأبي) أي: هو مفدى بأبي، وفي رواية: "بيبي" بياء تحتية بدل الهمزة في الموضعين.

(وكانت) أي: أم عطية.

(لا تذكره) أي: النبي ﷺ.

(وذوات الخدور)؛ بضم الخاء المعجمة والدال المهملة: جمع خدر بكسرها وسكون الدال: وهو ستر يكون في ناحية البيت، تقعد البكر وراءه، وبين العواتق والبكر عموم وخصوص من وجه.

(أو العواتق ذوات الخدور): شك.

(ويعتزل): بالرفع خبر بمعنى النسائي، وفي رواية: "ويعتزلن الحيض" على حد: "أكلوني البراغيث"، والنسائي بالاعتزال للندب؛ لأن المصلى ليس بمسجد.

وقال ابن المنير: الحكمة فيه أن في وقوفهن وهن غير مصليات مع المصليات إظهار استهانة الحال، فندب لهن اجتناب ذلك.

Rujukan halaman ini: التوشيح شرح الجامع الصحيح، ج 1، ص 420 (SanadKitab #18176, hlm. urut 379)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.