Lewati ke konten

Kitab: At-Tausyih · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 2, halaman 687

  1. ١١ - كتاب الأذان
  2. ٣٦ - باب من جلس في المسجد ينتظر الصلاة وفضل المساجد

أَخَافُ اللَّهَ، وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ، أَخْفَى حَتَّى لَا تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ، وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ خَالِيًا فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ".

(عن أبي هريرة)، في "الموطأ": "عن أبي سعيد أو أبي هريرة على الشك"، ولأبي قرة: "عن مالك، وأُبي بالواو".

(سبعة يظلهم الله في ظله)، لسعيد بن منصور من حديث سلمان: "في ظل عرشه".

(يوم لا ظل إلا ظله): في الحدود يوم القيامة.

(الإمام العادل): هو الذي يتبع أمر الله بوضع كل شيء في موضعه بغير إفراط ولا تفريط.

(وشاب): خصه لكونه مظنَّة غلبة الشهوة.

(نشأ في عبادة الله)، زاد الجوزقي: "حتى توفي على ذلك"، وفي حديث سلمان: "أفنى شبابه ونشاطه في عبادة الله".

(معلق في المساجد)، لأحمد: "بالمساجد"، زاد سلمان: "من حبها"، أشار إلى طول الملازمة بقلبه، وإن كان جسده خارجًا، فشبهه بالشيء المعلق في المسجد كالقنديل مثلًا، وللجوزقي: "كأنما قلبه معلق في المسجد"، وللحموي والمستملي: "متعلق": بزيادة تاء وكسر اللام.

(تحابا) أي: أحب كل منهما الآخر.

(اجتمعا على ذلك)، للكشميهني: "عليه"، أي: على الحب المذكور، وعدت هذه الخصلة واحدة، مع أن متعاطيها اثنان، لأن المحبة لا تتم إلا من اثنين.

(طلبته ذات منصب)، لكريمة زيادة: "امرأة"، والمنصب: الأصل والشرف، ولمالك: "حسب"، وهو: الأصل أو المال، زاد ابن المبارك: "إلى نفسها"، وللبيهقي في "الشعب": "فعرضت نفسها عليه"، وجزم القرطبي بأن المراد أنها دعته إلى الفاحشة.

Rujukan halaman ini: التوشيح شرح الجامع الصحيح، ج 2، ص 687 (SanadKitab #18176, hlm. urut 640)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.