Lewati ke konten

Kitab: At-Tausyih · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 2, halaman 688

  1. ١١ - كتاب الأذان
  2. ٣٦ - باب من جلس في المسجد ينتظر الصلاة وفضل المساجد

(فقال) أي: بلسانه زجرًا لها، ويحتمل بقلبه، قاله عياض.

(إني أخاف الله)، زادت كريمة: "رب العالمين".

(تصدق أخفى): جملة ماضية حالية بتقدير "قد"، ولأحمد: "فأخفى"، وللأصيلي: "إخفاءً" مصدر، أو حال، أي: مخفيًّا.

(حتى لا تعلم): بالرفع والنصب.

(شماله ما تنفق يمينه)، كذا في معظم الروايات، وفي مسلم: "يمينه ما تنفق شماله" (١)، وهو مقلوب، وهم فيه يحيى القطان.

والمقصود: المبالغة في الإخفاء، بحيث أن شماله مع قربها من يمينه لو تصور أنها تعلم لما علصت ما فعلت اليمين لشدة إخفاءه، فهو من مجاز التشبيه، وللجوزقي: كأنما أخفى يمينه من شماله.

(ذكر الله) أي: بقلبه أو لسانه.

(خاليًا) أي: من الخلو، وقيل: الالتفات إلى غير الله، ولو كان في ملأ، ويؤيده رواية البيهقي: "ذكر الله بين يديه".

(ففاضت عيناه) أي: الدموع من عينيه، فهو مجاز لجري الميزاب، زاد البيهقي: "من خشية الله".

فائدتان:

الأولى: لا مفهوم للرجال في هذا الحديث، فالنساء كذلك، إلا في الإمامة.

Rujukan halaman ini: التوشيح شرح الجامع الصحيح، ج 2، ص 688 (SanadKitab #18176, hlm. urut 641)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.