Lewati ke konten

Kitab: At-Tausyih · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 2, halaman 869

  1. ١٢ - كتاب الجمعة
  2. ٣٨ - باب: إذا نفر الناس عن الإمام في صلاة الجمعة، فصلاة الإمام ومن بقي جائزة

في الخطبة (١)، فحمل قوله: "بينما نحن نصلي"، أي: ننتظر الصلاة.

قلت: أولى من هذا الحمل ما ورد من طريق مقاتل بن حيان: "أن النبي ﷺ كان يصلي الجمعة قبل الخطبة مثل العيد، وأن هذه الواقعة كانت سببًا لتقديم الخطبة "أخرجه أبو داود في "المراسيل" وغيره، فظهر بهذا أن العير قدمت وهم في الصلاة، فلما فرغوا أخذ النبي ﷺ في الخطبة.

(إلا اثنا عشر رجلًا)، زاد ابن جرير عن قتادة: "وامرأة "، ولابن مردويه عن ابن عباس: "وسبع نسوة"، وللدارقطني بسند ضعيف: "إلا أربعين رجلًا "، وهي مردودة.

وسمي من الاثنى عشر في مسلم أبو بكر وعمر (٢)، وفي "تفسير إسماعيل بن أبي زياد الشامي" - مولى حذيفة، وسمى بعضهم الخلفاء الأربعة، وابن مسعود، وقال السهيلي: هم: العشرة، وبلال، وابن مسعود.

(فنزلت هذه الآية)، ورد في سبب نزولها قصة أخرى، ذكرتها في "أسباب النزول".

Rujukan halaman ini: التوشيح شرح الجامع الصحيح، ج 2، ص 869 (SanadKitab #18176, hlm. urut 818)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.