Kitab: At-Tausyih
Bab dan daftar isi:
٨٤ - كتاب الأيمان والنذور
- ١ - باب قول الله تعالى: ﴿لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم، ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان، فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم، أو كسوتهم أو تحرير رقبة، فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم، واحفظوا أيمانكم كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تشكرون﴾ [المائدة: ٨٩]
- ٢ - باب قول النبي ﷺ: «وايم الله»
- ٣ - باب: كيف كانت يمين النبي صلى الله عليه وسلم
- ٤ - باب لا تحلفوا بآبائكم
- ٥ - باب لا يحلف باللات والعزى ولا بالطواغيت
- ٦ - باب من حلف على الشيء وإن لم يحلف
- ٧ - باب من حلف بملة سوى ملة الإسلام
- ٨ - باب لا يقول: ما شاء الله وشئت، وهل يقول أنا بالله ثم بك؟
- ٩ - باب قول الله تعالى: ﴿وأقسموا بالله جهد أيمانهم﴾ [الأنعام: ١٠٩]
- ١٠ - باب إذا قال: أشهد بالله، أو شهدت بالله
- ١١ - باب عهد الله عز وجل
- ١٢ - باب الحلف بعزة الله وصفاته وكلماته
- ١٣ - باب قول الرجل: لعمر الله
- ١٤ - باب ﴿لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم، ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم والله غفور حليم﴾ [البقرة: ٢٢٥]
- ١٥ - باب إذا حنث ناسيا في الأيمان، وقول الله تعالى: ﴿وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به﴾ [الأحزاب: ٥] وقال: ﴿لا تؤاخذني بما نسيت﴾ [الكهف: ٧٣]
- ١٦ - باب اليمين الغموس، ﴿ولا تتخذوا أيمانكم دخلا بينكم، فتزل قدم بعد ثبوتها، وتذوقوا السوء بما صددتم عن سبيل الله، ولكم عذاب عظيم﴾ [النحل: ٩٤]
- ١٧ - باب قول الله تعالى: ﴿إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا، أولئك لا خلاق لهم في الآخرة، ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة، ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم﴾ [آل عمران: ٧٧] وقوله جل ذكره: ﴿ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تبروا وتتقوا، وتصلحوا بين الناس، والله سميع عليم﴾ [البقرة: ٢٢٤] وقوله جل ذكره: ﴿ولا تشتروا بعهد الله ثمنا قليلا، إنما عند الله هو خير لكم، إن كنتم تعلمون﴾ [النحل: ٩٥] ﴿وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم، ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها، وقد جعلتم الله عليكم كفيلا﴾ [النحل: ٩١]
- ١٨ - باب اليمين فيما لا يملك، وفي المعصية وفي الغضب
- ١٩ - باب إذا قال: والله لا أتكلم اليوم، فصلى، أو قرأ، أو سبح، أو كبر، أو حمد، أو هلل، فهو على نيته
- ٢٠ - باب من حلف أن لا يدخل على أهله شهرا، وكان الشهر تسعا وعشرين
- ٢١ - باب إن حلف أن لا يشرب نبيذا، فشرب طلاء، أو سكرا، أو عصيرا، لم يحنث في قول بعض الناس، وليست هذه بأنبذة عنده»
- ٢٢ - باب إذا حلف أن لا يأتدم، فأكل تمرا بخبز، وما يكون من الأدم
- ٢٣ - باب النية في الأيمان
- ٢٤ - باب إذا أهدى ماله على وجه النذر والتوبة
- ٢٥ - باب إذا حرم طعامه وقوله تعالى: ﴿يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك، تبتغي مرضاة أزواجك، والله غفور رحيم، قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم﴾ وقوله: ﴿لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم﴾ [المائدة: ٨٧]
- ٢٦ - باب الوفاء بالنذر، وقوله: ﴿يوفون بالنذر﴾ [الإنسان: ٧]
- ٢٧ - باب إثم من لا يفي بالنذر
- ٢٨ - باب النذر في الطاعة، ﴿وما أنفقتم من نفقة أو نذرتم من نذر، فإن الله يعلمه، وما للظالمين من أنصار﴾ [البقرة: ٢٧٠]
- ٢٩ - باب إذا نذر، أو حلف: أن لا يكلم إنسانا في الجاهلية، ثم أسلم
- ٣٠ - باب من مات وعليه نذر
- ٣١ - باب النذر فيما لا يملك وفي معصية
- ٣٢ - باب من نذر أن يصوم أياما، فوافق النحر أو الفطر
- ٣٣ - باب: هل يدخل في الأيمان والنذور الأرض، والغنم، والزروع، والأمتعة