Lewati ke konten

Kitab: Asrathus-Sa'ah · Pengarang: يوسف الوابل

Baca halaman 356

  1. الباب الثاني: أشراط الساعة الكبرى
  2. الفصل الثالث: نزول عيسى ﵇-
  3. الحكمة في نزول عيسى ﵇ دون غيره

دلك في الكلام على قتال اليهود (¬١).

ورجَّحَ الحافظ ابن حجر هذا القول على غيره (¬٢).

٢ - إن عيسى ﵇ وجد في الإِنجيل فضل أمة محمّد كما في قوله تعالى: ﴿وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى﴾ [الفتح: ٢٩]، فدعا اللهَ أن يجعله منهم، فاستجاب الله دعاءه، وأبقاه حتّى ينزل آخر الزّمان مجدِّدًا لأمر الإسلام.

قال الإِمام مالك ﵀: "بلغني أن النصارى كانوا إذا رأوا الصّحابة الذين فتحوا الشّام يقولون: والله لهؤلاء خيرٌ من الحواريِّين فيما بلغنا" (¬٣).

وقال ابن كثير: "وصدقوا في ذلك؛ فإن هذه الأمة معظمة في الكتب المتقدِّمة والأخبار المتداوَلَة" (¬٤).

وقد ترجم الإِمام الذهبي لعيسى ﵇ في كتابه "تجريد أسماء الصّحابة"، فقال: "عيسى بن مريم ﵇: صحابي، ونبيٌّ؛ فإنّه رأى النبيَّ ﷺ ليلة الإِسراء، وسلَّم عليه، فهو آخر الصّحابة موتًا" (¬٥).

٣ - إن نزول عيسى ﵇ من السَّماء؛ لِدُنُوِّ أجله، ليُدْفَنَ في الأرض، إذ ليس لمخلوقٍ من التراب أن يموت في غيرها، فيوافق نزوله

Rujukan halaman ini: أشراط الساعة - الوابل، ص 356 (SanadKitab #182, hlm. urut 343)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.