Lewati ke konten

Kitab: Asrathus-Sa'ah · Pengarang: يوسف الوابل

Baca halaman 357

  1. الباب الثاني: أشراط الساعة الكبرى
  2. الفصل الثالث: نزول عيسى ﵇-
  3. الحكمة في نزول عيسى ﵇ دون غيره

خروج الدَّجَّال، فيقتله عيسى ﵇.

٤ - إنّه ينزل مكذِّبًا للنصارى، فيُظْهِر زيفهم في دعواهم الأباطيل، ويُهْلِك الله المللَ كلها في زمنه إِلَّا الإسلام؛ فإنّه يكسر الصلّيب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية.

٥ - إن خصوصيته بهذه الأمور المذكورة لقول النّبيّ ﷺ: "أنا أولى النَّاس بعيسى بن مريم، ليس بيني وبينه نبيٌّ" (¬١).

فرسول الله ﷺ أخص النَّاس به، وأقربهم إليه؛ فإن عيسى بشَّر بأن رسول الله ﷺ يأتي من بعده، ودعا الخلق إلى تصديقه والإِيمان به (¬٢)؛ كما في قوله تعالى: ﴿وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ﴾ [الصف: ٦]. وفي الحديث: "قالوا: يا رسول الله! أخبرنا عن نفسك؟ قال: نعم؛ أنا دعوة أبي إبراهيم بشرى أخي عيسى" (¬٣).

Rujukan halaman ini: أشراط الساعة - الوابل، ص 357 (SanadKitab #182, hlm. urut 344)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.