Lewati ke konten

Kitab: Asrathus-Sa'ah · Pengarang: يوسف الوابل

Baca halaman 400

  1. الباب الثاني: أشراط الساعة الكبرى
  2. الفصل السابع: طلوع الشمس من مغربها
  3. عدم قبول الإيمان والتوبة بعد طلوع الشمس من مغربها

هذا ينبغي أن تكون توبة كلّ مَنْ شاهد ذلك أو كان كالشّاهد له مردودةً ما عاش؛ لأنّ علمه بالله تعالى وبنبيِّه ﷺ وبوعده قد صار ضرورة، فإن امتدَّت أيّام الدنيا إلى أن يَنْسى النَّاس من هذا الأمر العظيم ما كان، ولا يتحدَّثون عنه إِلَّا قليلًا، فيصير الخبر عنه خاصًّا، وينقطع التواتر عنه، فمَن أسلم في ذلك الوقت أو تاب؛ قُبِل منه، والله أعلم" (¬١).

وأيَّد ذلك بما رُوي: "إن الشّمس والقمر يُكْسَيان بعد ذلك الضوء والنور، ثمّ يطلعان على النَّاس ويغربان".

وبما روي عن عبد الله بن عمرو عن النّبيّ ﷺ: "يبقى النَّاس بعد طلوع الشّمس من مغربها عشرين ومئة سنة".

وروي عن عمران بن حصين أنّه قال: "إنّما لم تُقْبَل وقت الطلوع حتّى تكون صيحة، فيهلك فيها كثيرٌ من النَّاس، فمَن أسلم أو تاب في ذلك الوقت ثمّ هلك؛ لم تقبل توبتُه، ومَن تاب بعد ذلك؛ قُبِلَت توبته" (¬٢).

والجواب عن هذا كله: "أن النصوص دلَّت على أن التوبة لا تُقبل بعد طلوع الشّمس من مغربها، وأن الكافر لا يُقبل منه الإسلام، ولم تفرِّق النصوص بين مَنْ شاهد هذه الآية وبين من لم يشاهِدها".

والذي يؤيِّد هذا ما رواه الطّبريّ عن عائشة ﵂؛ قالت: "إذا خرج أول الآيات؛ طُرِحَت الأقلام، وحُبِسَت الحفظة، وشهِدت الأجسام على الأعمال" (¬٣).

Rujukan halaman ini: أشراط الساعة - الوابل، ص 400 (SanadKitab #182, hlm. urut 385)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.